11/07/2008

المتعفنون

المتعفنون

كنت يوما طازجا صافيا لا ابالي بوضع او مكان
حتى جئت يوما اليك شاطرتني الهوم والاحزان
من ساعة ما مدت يد الغريب فوقي بغير عفة او استئذان
لاهو بصاحبي ولا انا بصاحبته ولكنه اخذني الى غير عنوان
خلسة حتى لا تراه القوم او يراه صاحب الرمان
نفسه تاقت الي ليأكلني مع انني محرمة عليه ببيان
ولكنه لايبالي بمن او بماذا لان اكله اصبح هوان
مع انه لو استشار الغير لاباحوا له وكفوه الغفران
ولكنها النفس الدنية ذاقت الحل واستباحت الحرمان
مع انه كان يوما ذا جود فلربما مسه انس ولا جان
فحولوه لم انا اراه الم به عيشة نتنة ورائحة انتان

ما لك ايها الدنيا زاد المتعفنون ونقص الكرمان؟؟؟؟؟
!!!!!

0 التعليقات: