19/07/2008

بدون هوية أرحم

لكم وددت ألا أكون مصريا
بعدما وجدت كل الأنس منسيا
حتى الجماد إشتكى نارا صليا
أهي أمنا كما يقولون أم إنها جلمود على صدورنا جثيا
أهي حضارة أم حجارة أم وهما فريا
يا أخت فرعون ما كان أبوك إمرئ سوء ولا كانت أمك بغيا
فكيف ولدتينا لدهر تحكمنا الأنذال سويا
إنني لم أحلم بمال أو ولد أو عيشة هنية
مع أن الحلم قد يكون بقصر شامخ عليا
فإما أن أذهب عنك أو تذهبي عني الى مكان قصيا
حتى أتنسم من ريح الحرية هواء نديا
ويعود ذهني كما كان ويعود نبضي جليا
تركتك وبحثت عن بلدا ليس له عندي سميا
فوجدته وسأظل فيه مادمت حيا
فإنه لم يبق من إسمك معي الا ورقا سأمزقه غيا

0 التعليقات: