<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss'><id>tag:blogger.com,1999:blog-4698595529056028100</id><updated>2009-09-21T22:52:29.190-07:00</updated><title type='text'>الحكمة</title><subtitle type='html'>إني رأيت الناس في عصرنا     لايطلبون العلم للعلم
إلا مباهاة لاصحابه           وعدة للغش والظلم</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default?start-index=26&amp;max-results=25'/><author><name>الفيلسوف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00166350310633254558</uri><email>noreply@blogger.com</email></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>54</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>25</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4698595529056028100.post-1850225576478590757</id><published>2009-09-21T22:16:00.000-07:00</published><updated>2009-09-21T22:17:26.961-07:00</updated><title type='text'>قصة مدينتين</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كان ياما كان ياسعد يا اكرام مايحلى الكلام الا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام. كان هناك مدينيتين كبيرتين يفصل بينهما طريق عريض . احدى هاتين المدينتين اسمها السعد .كانت هذه المدينة محاطة بسور عالي وبوابة ضخمة حديدية لايدخلها ولايخرج منها الا سكانها وكانت هذه المدينة للاغنياء فقط وكانت هذه المدينة تحمي كل من يدخل اليها بدون النظر الى افعاله او حتى البحث عن مصادر دخله.. اما المدينة الاخرى فكانت اسمها الوعد ولم تكن لهذه المدينة اي اسوار او ابواب وكانت هذه المدينة تعج بالفقراء. كان سكان مدينة الوعد يشخصون ابصارهم دائما ناحية مدينة السعد ممنيين انفسهم بالعيش السعيد والعمر المديد لايكلون البحث عن مهرب من مدينتهم واللجوء الى مدينة السعد ولكن كان من شروط العيش داخل مدينة السعد ان يكون طالب اللجوء اليها من اصحاب الحظوة والغنى  ولا تقل ثروة الساعي عن مليون جنيه وان يكون من اصحاب المشاريع التي تدر دخلا كبيرا. ولكن كيف لاصحاب الفاقة ان يكون معهم مليون جنيه ومشاريع؟ هنالك وقف سمير داخل حجرته الصغيرة مفكرا في الطريقة التي يجني بها هذه الاموال لكي ينتقل الى مدينة السعد وفي نفس الوقت كان خالد وهو جار لسمير يفكر في نفس الموضوع. كما كان يفعل كل سكان مدينة الوعد. كان سمير يعمل نجارا في ورشة عم صلاح وكان خالد موظف في مكتب بريد الحي . اهتدى سمير الى الطريقة التي سوف يجني بها المال وهو ان يعمل بجد ومثابرة لكي يفتح ورشة مثل الورشة التي يعمل بها . سار سمير في طريقه يوما بعد يوم حتى اجتمع لديه مبلغ يكفيه لكي يحقق مشروعه . لم يتواني سمير في البحث عن محل يتخذه .وبالفعل وجد ضالته في دكان صغير يبدأ فيه حلمه . ظل سمير يعمل بدون كلل او نصب حتى اجتمع لديه مبلغ من المال ففكر بان يوسع تجارته ويستورد الخشب من الصين . فقد نما الى علمه بان استيراد الخشب من الصين لن يكلفه كثيرا وبالفعل لم يتردد وبدأ في استيراد الخشب وبدأت تجارته تكبر شيئا فشيئا حتى صار من التجار الكبار عندها بدأ يجمع ماتكون لديه من ثروة واعمال فحصل في نهاية المطاف على مراده. فقام في صباح احد الايام متوجها صوب باب مدينة السعد حاملا معه كنوزه واعماله وما ان طرق باب المدينة حتى تم له ما اراد وصار من سكان مدينة السعد الاغنياء.&lt;br /&gt;اما خالد فقد هداه تفكيره في ان يتلاعب في مصاريف التحويلات التي كانت تتم في مكتب البريد بدون علم اصحابها وبدا يتلاعب في حسابات الصادر والوارد بدون علم احد. وبدا في تجميع ثروته يوما بعد يوم الى ان وصل الى مبلغ المليون جنيه. وما ان تم له ما اراد حتى توجه مباشرة الى مدينة السعد مقدما اوراق اعتماده وترك خلفه مكتب البريد منهارا وقد افلست مصلحة البريد على يديه.  ودخل خالد مدينة السعد وهو في قمة السعادة والفرح وانغلق الباب الحديدي ثانية على مدينة السعد .&lt;br /&gt; وقف سمير مرحبا بقدوم خالد الوافد الجديد متمنيا له مزيدا من التقدم والرقي.&lt;br /&gt;هنالك وقف سمير متأملا حال الناس وهو يقول" عجبت لك يازماني عندما يكون البناء واقفا جنبا الى جنب مع التدمير .فان الهدف واحد وهو الحصول على المال والغنى ولكن الوسيلة مختلفة تماما فاما انا اتخذت طريق البناء والتقدم اما خالد اتخذ طريق الهدم والتدمير .صحيح اننا متساويان في المال ولكننا لايمكن ان نتساوى في العقول . لقد تحققت مقولة ميكيافيلي وهي ان الغاية تبرر الوسيلة .ولكن شتان بين الطريقين .&lt;br /&gt;واذا كان الطريقين يحققان نفس النتيجة وهي الغنى فلماذا يتخذ جانبا من الناس طريق الهدم ؟ الا كان الافضل لهم بان يبنوا دون ان يدمروا؟ وبان يصلحوا دون ان يكسروا؟ الى هذه الدرجة اضمحلت العقول والنفوس؟&lt;br /&gt;عند هذه النقطة التفت سمير الى سكان مدينة السعد التي يقطن فيها الان فوجد نصفهم يهدم ما يبنيه الاخرون!!!!!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4698595529056028100-1850225576478590757?l=pillar-of-wisdom.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/feeds/1850225576478590757/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=4698595529056028100&amp;postID=1850225576478590757' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/1850225576478590757'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/1850225576478590757'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/2009/09/blog-post_21.html' title='قصة مدينتين'/><author><name>الفيلسوف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00166350310633254558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00535031699101023675'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4698595529056028100.post-8036546581290673178</id><published>2009-09-16T22:35:00.000-07:00</published><updated>2009-09-16T22:36:36.322-07:00</updated><title type='text'>الاستسلام المميت</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;المشهد الاول:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقفت بالقرب من النافذة ارقب المارة والسيارات وأمد بصري على مستوى الافق كي اشاهد النوافذ المفتوحة هنا وهناك وأتامل منظر السماء وهي تغير لونها لحظة نزولها من على الافق كي تعلن ميلاد الغروب . هذا المشهد يتكرر شبه يوميا معي وانا بالقرب من نافذة غرفتي ادخن سيجارتي مع كوب من الشاي الساخن ارشف رشفة واخذ نفسا. الى ان لفت نظري هذا اليوم وانا اجد رجلا في المنزل المقابل لمنزلنا يصفع ابنه الصغير قلما على وجهه والولد يصرخ من شدة الالم وبرغم بعد المسافة بيني وبينهم الا انني سمعت انين هذا الولد الصغير. كنت على علم بافراد هذه الاسرة وعلى دراية باسمائهم بحكم انهم يقطنون بنفس الحي الذي اقطن فيه. وكان اسم هذا الولد الصغير اسامة واسم الاب عادل مع ان هذا الاسم لايمت الى الحقيقة بصلة . ظللت واقفا ولم انتبه الى فراغ كوب الشاي بيدي او حتى انتهاء سيجارتي فاشعلت واحدة اخرى بدون وعي مني وامرت الخادمة لدينا بان تصنع لي فنجانا من القهوة فقد آلمني هذا المشهد واردت ان اعرف الى ماذا سينتهي. وجدت الاب وقد نزل الى الجامع لكي يصلي المغرب وظل اسامة داخل غرفته حزينا ووجهه متورما من شدة الصفعة. كانت امه تحنو عليه في هذه اللحظة بالرغم من انها احيانا تفعل معه نفس افعال الاب القاسي. ظلت الام تروح وتجئ حتى هدأ اسامة تماما وقد نسي مؤقتا المه وتناسى فعلته التي حوسب بسببها. الى هنا قررت ترك النافذة والنزول الى استكمال حياتي الباقية. هكذا تستمر حياتنا (قليلا من التجديد كثيرا من المشاهد المكررة). خرجت من المنزل بعد ان اخبرت والدتي بانني ساذهب الى احد الاصدقاء لتمضية بعض الوقت والجلوس في احد المقاهي جاءني الرد بالصمت. نزلت من البيت بخطي سريعة وخرجت الى الشارع . على ناصية الشارع وجدت عادل صاحب القلم الشهير وهو عائد من صلاة المغرب ولفت نظري انه يحمل زبيبة الصلاة على جبهته فضحكت لان هذه الزبيبة كان يجب ان تكون على مؤخرته وليس جبهته. اين كان هذا الايمان وانت تصفع ولدك المسكين؟ هكذا رددت بيني وبين نفسي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; المشهد الثاني:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في صبيحة احد الايام وانا اسير في الطريق متوجها الى عملي وجدت الاب عادل وهو ينزل من احد سيارات الاجرة فتوقفت برهة لاعرف الى اين يتجه هذا الرجل لانني اول مرة اشاهده هذه الناحية . وجدته يجادل سائق التاكسي ويحتد قليلا عليه .عند هذه اللحظة خرج سائق التاكسي من سيارته واندفع الى عادل وبدا بالسباب واللعن واحتد الجدال واشتعل العراك فوجه السائق لكمة الى عادل كادت توقعه على الارض ولكن عادل وقف ينظر في ذهول الى مايحدث وكانه لم يتوقع رد الفعل هذا من السائق ولم يمهله السائق فرصة التفكير فراح يلكمه ثانية وثالثة هنا لم اجد لعادل اي رد فعل غير الذهول اكثر فاكثر ولم يكن له اي رد فعل على الاطلاق غير استقبال اللكمات بكلتا خديه المتهدلتين. فكدت لا اصدق عيني من هذا الموقف وتذكرت كم كان قاسيا على ابنه وهو يصفعه بدون رحمة. وعجبت من اختلاف رد الفعل في الحالتين وسالت نفسي سؤالا كنت اتوق الى معرفته الى اي جنب انت تتجه الى العنف ام الضعف؟ ماهي سمتك بالضبط قاسي ام ضعيف؟ شجاع ام جبان؟ وهل تختلف ردود افعالنا باختلاف الموقف ام اننا نسير في اتجاه واحد دائما؟  هل نرتدي وجه واحد ام اوجه متعددة؟ لماذا هذا العنف مع من هم ضعفاء امامك ولماذا هذا الخزي والخوف مع من هم اقوياء امامك؟ كم اردت ان اساله وانا اجده واقف مذهول بعد ان انفضت المشاجرة وذهب كل الى حال سبيله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المشهد الثالث:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عدت متاخرا اليوم من عملي نظرت الى ساعتي لحظة دخولي البيت فوجدتها العاشرة تماما. دخلت الى غرفتي بعد ان اكلت وابدلت ملابسي وطلبت كوب الشاي بالنعناع ثم وقفت امام نافذتي قليلا . برقت ببصري سريعا على جميع الانحاء وتوقفت عيني كالمعتاد على شباك منزل عادل . داخلني شعور غريب بانني سوف اشاهد اليوم مشهدا مؤثرا كمثل ماحدث منذ سنتين. سمعت طرقا على باب غرفتي ايذانا بوصول كوب الشاي المحترم. فذهبت لاحضاره واخذت سيجارة من العلبة الموضوعة على مكتبي ثم هممت بالعودة الى النافذة .وما ان اقتربت من النافذة حتى صعقت من هول المنظر امامي فوجدت ام اسامة تجري خلفه حاملة عصا خشبية تريد ضربه بها. رحماك ربي ماذا فعل هذا الولد لنيل هذا العقاب الابدي ؟الا ينعي هذا الولد حظه لوقوعه بين صفعات والده وضربات والدته ؟ ماهذه القسوة التي تعامل بها هذه العائلة اولادها ؟ هل ينفثون عن غضب يحملونه بين طيات جنباتهم في اولادهم ؟ هل هذه هي التربية القويمة التي يدعون؟ ظللت واجما للحظات وانا ارقب هذا المشهد القاتل والام تنزل بعصاها على الولد المسكين وهو يصرخ طالبا الرحمة. من اين ستأتي الرحمة اذا كنت لا تنالها من اقرب الناس اليك؟ مرت دقائق وانا اقف حزينا ينتابني شعور بانني يجب ان اذهب اليهم لكي امد يد العون لهذا الولد. وبعد ان انتهت الام من تخليص حقها وانتزاع المركز الاول في بطولة المصارعة وانزواء اسامة في ركن بعيد سمعتها تتوعده باخبار والده بما فعل لكي يكمل عليه مابدأته وكانها لم تكتفي بما فعلته به وانه يحتاج الى مزيد من الضرب والسخرية .عندها وجدت اسامة يطلب منها ان لاتخبره وهو يبكي بحرقة واذلال.&lt;br /&gt;هكذا زرعوا فيه الخوف منهم وهم اقرب الناس اليه فهل تتوقعون منه ان لايخاف من الغرباء وان لايهاب المواقف العسيرة؟  وكيف لكم تطلبون منه ان يرد الصاع صاعين لكل من يهينه ويضربه؟ فاذا كان الامر كذلك فاكشفوا عن خدودكم واجسادكم لكي ينال منكم قبل ان ينال من الغريب!! الا يعلم هؤلاء الناس ان التربية بالفعل لا بالقول؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المشهد الرابع:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنت اشتري بعض الحاجيات من محل البقالة على ناصية الشارع عندما دخل شاب في العقد الثلاثين من العمر وجهه بدا مالوفا لدي فاستجمعت كل قواي الذهنية لاتذكر من هذا الشاب وعندما بدا الياس يدب في ذهني تذكرت فجاة من هو. انه اسامة وقد تغيرت ملامحه وتبدلت هيئته بالتاكيد. هكذا الايام تمر بدون ان نشعر بها ولانحس بالزمن الا عند المواقف المؤثرة. انتابني شعور بالسعادة وانا اراه هكذا شابا يافعا فكدت اسلم عليه ولكنني تذكرت بانني لم اعد اسكن في هذه المنطقة بعد ان انتقلت الى العيش في مكان اخر ولا اتي الى هنا الا لكي ازور اهلي. فهو بالتاكيد لايعرفني ولايعرف انني اعرفه جيدا. تباطئت قليلا داخل المحل لكي اراه واري ماذا يفعل فوجدته يشترى بعض الاشياء ثم اخرج النقود ودفع عشرين جنيها وانتظر الباقي من البائع ثم اعطاه البائع الباقي اربعة جنيهات منهم جنيه كان ممزقا. فاخرج اسامة الجنيه من باقي النقود واعطاه للبائع لكي يغيره له ولكن البائع رفض تغيره بحجة انه اخذه ايضا من مشتري قبله. فلم يعلق اسامه واخذ الجنيه الممزق وذهب . تذكرت حينها مافعله الوالدان بهذا الشاب البائس وكانت النتيجة ما اراه امامي الان. الرضوخ والسكون وعدم الثقة بالنفس . هذا هو ماتعلمه من الابوين عندها ناديت عليه واخذت منه الجنيه ورجعت للبائع وانا في قمة غضبي وامرت البائع بتبديل الجنيه له حتى استغرب البائع من تدخلي فيما لايعنيني واستغرب اسامة ايضا من تصرفي معه. ولكن البائع رضخ لطلبي عندما راى الشرر يتطاير من عيني. فاخذت الجنيه الجديد من البائع واعطيته لاسامة وهممت بالانصراف . عندها وجدت اسامة يشكرني على فعلتي معه ويسلم علي فقلت له ان الحياة مليئة بامثال هذا الرجل ويجب ان يواجه حياته بقوة ولا يجعل احد يتطاول عليه مهما كانت الظروف. فسلمت عليه وانصرفت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المشهد الخامس:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندي بعض الطقوس الغريبة عندما اشتري رواية جديدة وابدأ في قراءتها. اشغل التليفزيون واقفل صوته واجلس امامه على كرسي خشبي وامدد رجلي الى الامام وابدا القراءة بدون الالتفات الى التليفزيون ولكن اشاهده قليلا اثناء الاستراحة من القراءة .في احدى هذه المرات لفت نظري مشهد في التليفزيون في منتهى الغرابة. وجدت اسامة بشحمه ولحمه يصور مشهدا في مسلسل مذاع. لم اعرف انه امتهن مهنة التمثيل .تركت مابيدي ورفعت صوت التليفزيون لاعرف ماذا يقول . وجدت احدى الممثلين واقف شاهرا مسدسا في وجه اسامة الجالس على كرسي امامه . كان اسامة يتوسل ويتذلل ويطلب الرحمة من الممثل الواقف امامه لكي لايطلق عليه النار والممثل لايتوانى في نهره وشتمه  ثم اطلق الممثل النار على راس اسامة فخر صريعا في الحال وانتهى المشهد . الذي لفت نظري في هذا المشهد ان اسامة لم يكن مقيدا بالكرسي الجالس عليه ولم يكن متعبا من ضرب اصابه او علة المت به . فكان رد الفعل منه في هذا المشهد غريب . صحيح ان السيناريو هو ماحدث امامي ولايجوز تغييره ولكن الغريب في هذا المشهد هو عدم المقاومة . ففي كل الاحوال اذا كان القاتل سيقتل ضحيته لا محالة فلا يجوز من الضحية ان تموت بدون مقاومة او حتى الكف عن طلب الرحمة. ان الضحية التي تطلب الرحمة من ظالم لايعرف الرحمة هي ضحية بائسة مخدوعة لايجوز لها ان تعيش باي حال من الاحوال لانها قبل ان تموت برصاصة ماتت من قبل ذلك بجبنها. ان شخصية اسامة الحقيقية لم تكن بعيدة اطلاقا عن الشخصية التي يمثلها لذلك برع في اتقان المشهد وبرع في كل مشاهد التذلل التي مثلها بعد ذلك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المشهد السادس:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في صباح احد الايام وبينما انا اقرأ جريدة الصباح واقلب صفحاتها وجدت خبرا في صفحة الحوادث عن انتحار ممثل ولم يكن هذا الممثل الا اسامة الذي اخذ اجرأ قرار في حياته وهو التخلص منها نهائيا  وهذا ما كنت اتوقعه منه لانه لم يعش ابدا حياته فقرر ان يعيشها بعد مماته وهكذا نجد ان الخوف والجبن المزروع فيه من الصغر لم يولد داخله الا عذاب الخوف تماما كعذاب الضمير. فاراد ان يستريح من هذا العذاب باي وسيلة فكان امامه احدى طريقين اما المقاومة والتغلب على خوفه والعيش وسط الناس بقلب جرئ واما الموت والهرب من كل هذا العذاب&lt;br /&gt;وبحكم انه كان جبانا فاختار الطريق السهل!!!!!!!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تمت&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4698595529056028100-8036546581290673178?l=pillar-of-wisdom.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/feeds/8036546581290673178/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=4698595529056028100&amp;postID=8036546581290673178' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/8036546581290673178'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/8036546581290673178'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/2009/09/blog-post_7276.html' title='الاستسلام المميت'/><author><name>الفيلسوف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00166350310633254558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00535031699101023675'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4698595529056028100.post-2050078489705195695</id><published>2009-09-16T22:33:00.000-07:00</published><updated>2009-09-16T22:34:54.376-07:00</updated><title type='text'>قصة الحرب الاخيرة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;اخذ منه التعب والاجهاد كل ماخذ لدرجة انه لم يرى القوم النائمين تحت ارجله وهو يحاول الوصول الى مقدمة القارب فداس على بعضهم وهو يشق طريقه .فانتفض القوم ثائرين عليه ولكنه لم ينطق او يتفوه باي كلمة فقد كان جل همه الرقود ولو لسويعات قليلة  . وصل الى مرقده فانكفا عليه كما ينكفئ الطير على رقاده.نام يوما كاملا ولم يشعر بدنو القارب من الشاطئ الا عندما رفسه احدهم رفسة القتيل الذي تخرج منه روحه لتوها. فقام مفزوعا من نومه وبدت عيناه حمراء تملؤها خطوط وتعاريج كمثل خريطة لنجوم السماء&lt;br /&gt;لم يفق بعد من فزعه ولم يكن يدري ماذا بعد الا عندما قال له عامل القارب بالقفز في الماء والوصول الى الشاطئ سباحة. عندها فقط  بدأ يسترد وعيه ويستجمع شتات عقله .فلم يكد يهم بالقفز حتى وجد نفسه بالماء من كثرة تدافع القوم . ظل القوم بالماء يتلاطمهم الموج من كل جانب وهم يتصارعون معه تصارع الثيران الذكور مع بعضها وهي تحاول الفوز بانثى في معركة الجنس والتناسل. ما كاد يصل الى الشاطئ حتى رمى بجسده على رماله ممددا يداه حتى ليخيل للناظر من فوق الجبل انه صليب يسوع. مر الوقت سريعا وهو هكذا ممددا الى ان فاق من غفوته فقام ونظر خلفه فلم يرى احدا غيره مع ان القوم كانوا كثيرين وكان عددهم يقارب المائة ولكنها ارادة السماء التي لاتعطي كل انسان ما يشاء.&lt;br /&gt;تسربل بوشاح كان معه داخل جعبته والتي احاطها بكسوة من جلد الماعز يحميها من ماء البحر وانطلق قاصدا التوغل الى داخل المدينة التي لايعرف فيها احدا ولا يعرفه احدا فيها. وصل الى اول الطريق المفضي الى المدينة .لم يكن يعلم اي شئ بدءا من لغة القوم المختلفة مرورا بجهله بالمدينة وصولا الى المستقبل المجهول. وصل الى المدينة بعد غروب الشمس وكانت شوارع المدينة زلقة فقد كان الجو خريفا لايخلو من بعض زخات المطر من ان الى اخر. نظر حواليه فوجد كل شئ يضئ ويضوي من كثرة الانارة التي تحيط بكل شئ  حتى وجوه القوم كانت تضئ بسبب الضحك والابتسام . توقف عقله لحظة وهو منبهر بما يشاهده وظل هكذا الى ان افاقه الجوع من وهمه فاخرج حافظة النقود التي كانت بحوزته وبحث عن مكان لتغيير النقود. كان يدرك القليل من العلم والمعرفة فقاده عقله الى مايريد . دخل محل تغيير العملة ولم ينطق او يحاول ان يتكلم فجعل المال يتكلم عنه. فهم الصراف ماذا يريد مباشرة فاخرج ماقيمته من المال المراد تحويله واعطاه اياه. خرج مسرعا من المحل حتى لايلفت الانتباه –يكاد المريب ان يقول خذوني- وانطلق باحثا عن مطعم او محل لبيع السندوتشات . وجد ضالته في محل صغير ولكن لايدري ايها يطلب فلم يرى مثل هذا الكم من الشندوتشات المختلفة من قبل. فكل طعامه كان منحصرا في الفول ومشتقاته. اشار باصبعه لعامل الخزينة على احد السندوتشات ثم اخرج بعضا من النقود واعطاها الى عامل الخزينة فاخد العامل ماقيمته واعطاه البقية. اخذ السندوتش وجلس على احد الكراسي الخشبية بالقرب من محطة الاتوبيس وبدا في اكل السندوتش. لم يدرك بعد ان الشوارع والسيارات والحياة كلها تنام في هذه البلدان عند الساعة الثامنه مساء لانه كان معتاد السهر الى الثانية عشرة والواحدة بعد منتصف الليل بسبب الفراغ الذي كان يعاني منه. لذلك كان عليه ان يبحث عن مكان يبيت فيه ليلته فقد كان التعب قد انهك قواه ولم يعد لديه من القوة مايكفي للمسير. اقترب من احدى الحدائق المتناثرة هنا وهناك . اختار احداها وبدا في البحث عن مكان مناسب يرقد فيه ويحميه من سقيع الليل. تلحف بما لديه من الملابس ورقد في مكانه ولم يستفيق الا على صوت زقزقة العصافير. قام مسرعا يبحث عن ماء يغتسل به فوجد نافورة ماء غير بعيدة . اقترب منها واغتسل واحتفظ بجزء من  الماء في قارورة كانت لديه. اتجه الى حياته الجديدة باحثا عن عمل يشق به طريقه في الحياة. دخل اول مكان صادفه ثم دخل ثانيا وثالثا وهكذا ظل طيلة اليوم حتى كاد يشك ان هذه البلد يوجد بها عمل. بعدما اضناه البحث قرر ان يستسلم للتعب ويبحث عن مكان ادمي يبيت فيه ليلته تلك فوجد نزل صغير وغير مكلف فقرر ان ينزل فيه الليلة . طلب منه موظف الاستقبال بطاقة الهوية او جواز السفر لديه. فانتبه الى انه هارب ولا يوجد لديه اوراق رسمية تدل على دخوله البلد بطريقة شرعية .فهم بالرحيل الى ان انتبه الموظف فنادى على الامن لكي يطوقوه. فحاول دفعهم بيديه ولكنهم تكاثروا عليه واستدعوا الشرطة لتحقق فيما لديه. ران الصمت قليلا داخل قسم الشرطة الى ان طلب منه المحقق اوراق هويته او اي شئ يدل على جنسيته ولكنه اثر الصمت حتى لاتنكشف حيلته عندها دفعه المحقق الى داخل الحجز الانفرادي لكي يبت في امره لاحقا. جلس في ركن الغرفة منزوي على نفسه يفكر فيما يفعله. تكاثرت عليه الهموم والاحزان وبدا في تذكر الاهل والاخوان. لم تفارقه صورة امه واخواته وهم يدعون له بالنجاح والتوفيق. مر امامه شريط من الذكريات كالبرق الخاطف. شعر بان الوهن بدا يدب في اوصاله .&lt;br /&gt;مرت ايام وهو على هذا الحال لايسأل فيه احد او يقترب منه احد فقط لكي يحضورا له الطعام. لم يعد يستطيع التحمل فاخذ يصرخ وينادي على حراسه الى ان جاءه احدهم ففهم منه انه يريد ان يقابل المسؤول . ذهب الحارس وبعد قليل بدا يسمع وقع اقدام تقترب من زنزانته. فتح الباب ودخل الحارس ومعه رجل بدا عليه انه المحقق الجديد. اقتادوه الى غرفة الاعتراف. وبدأوا في سؤاله ولكنه لم يفهم اي شئ من لغة القوم حتى قال لهم انه عربي. ففهموا انه عربي . من شكله ومن لغته. ولكنهم لم يكن يعلموا من اي بلد جاء. تركوه وحيدا داخل الغرفة لمدة ساعة الى ان جاء رجل معهم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; يتحدث العربية. فبدا بالكلام معه وفهم منه كل مايريدوه. واعترف لهم بكل شئ. انه جاء هاربا من بلده وكان يريد&lt;br /&gt;العمل لااكثر ولا اقل . وانه ليس ارهابيا ولن يكون. وانه يتطلع الى مستقبل افضل لم ولن يوفره له وطنه الذي ولد وتربى فيه. وانه يتطلع الى مكان لا يشعر فيه بالمهانة او الاذلال. اقتادوه الى الزنزانة ثانية بعد ان اخذوا منه اعترافه وكل كلامه , تركوه اياما لايدري ماسوف يكون من امره فقد سلم امره لهم بعد ان كان مسلم امره الى الله. عندما نكون قليلي الحيلة فاننا نسلم امرنا اما الى الله واما الى ظالم يتلاعب بنا ويطوحنا كيفما يشاء. وهكذا لا نتسلم امرنا ابدا ولاتكون لنا القدرة على مقومات حياتنا فيتلاعب بنا المنحرفون والمشعوذون.&lt;br /&gt;بعد ايام من العزلة اخذوه ثانية ولكن هذه المرة الى المحكمة فلم يكن يدري ماذا يحدث ولكن الذي طرأ على فكره انهم سوف يرسلوه الى بلده خالي الوفاض فاهتز كيانه من شدة الضيق فلم يكن يريد ان يعود الى امه بدون تحقيق امالها وامانيها في العيش الرغيد. ركب السيارة التي سوف تاخذه الى المحكمة. ومرت ساعة الى ان توقفت امام مبنى عظيم شامخ يدل على عظمة هذه البلد. قيدوه بالسلاسل واقتادوه الى الداخل.&lt;br /&gt;اجلسوه على الكرسي المواجه لمنصة القضاة. بعد قليل طلب الحاجب من الحضور القيام احتراما وتبجيلا للقاضي. بدات المحاكمة وبدا العرق يتصبب من جميع انحاء جسده خوفا ورهبة كلما تذكر انه ممكن ان يعود ادراجه خالي الوفاض. مرت عليه احداث المحاكمة كانها دهر لم يفهم اي شئ مما يحدث ولم ينتبه لانتهاء المحاكمة الا عندما استنهضه المحامي الذي كان يترافع عنه والذي كان موكلا بقضيته. عاد كما كان داخل قسم الشرطة لايدري ماذا يحدث. حتى كان من اليوم الذي جاء فيه الرجل الذي تحدث معه باللغة العربية من قبل. سرد له هذا الرجل كل شئ في القضية وبدا انه سيعود الى وطنه لامحالة الى ان قال له الرجل انه ممكن ان يظل داخل البلد بدون ان يرحلوه وممكن ايضا ان يعمل بحرية وياخذ الجنسية ان اراد في احد الايام ولكن هناك شرط بسيط. فاسترعى كل انتباهه وساله وكيف ذلك. فقال له ان يطلب ان يخدم في جيش هذه البلد لفترة لن تزيد عن ثلاث سنوات وبعدها سيكون له الحق في الاقامة الشرعية. وله كل مميزات العمل والحياة في هذه البلد من اجر عال يمكن ان يرسله الى اهله ومن مستقبل واعد وحياة افضل حتى انه ممكن ان ياتي باهله ان اراد. وبعد ان علم انه بين احدى خيارين اما الرحيل واما الخدمة في جيش هذه البلد لم يفكر كثيرا ولم يتردد فوافق على الفور بالمهمة. فقد كان اهون عليه الموت ولا انه يعود الى بلده مهينا هكذا.&lt;br /&gt;اصطحبه الرجال واودعوه احد مراكز التدريب والبسوه حلة الجيش وبدأوا في تدريبه على اللغة.استمر هكذا قرابة العام وهو في قمة السعادة والفرح. فقد اوفى القوم بوعدهم له واعطوه مرتب عالي القيمة استطاع ان يرسل الى اهله النصف. لم يذكر لاهله انه مجند في جيش هذه البلد لكي لايزعجهم او ينغص عليهم فرحتهم بالمال. حتى جاء اليوم الموعود لكي يرسلوه الى احدى الدول التي بها اضطرابات عرقية وكانت مهمته هي تامين مصالح بلده الجديد. فارتاب في امر هذه المهمة وبدأ يفهم الان لماذا اعطوا له الفرصة في الاقامة والحياة الكريمة. لم يكن لديه الخيار الان في القبول او الرفض. بيد ان حياته كلها لم تكن تحتوي على احداث بها اختيار فكلها كانت اجبار وتسلط واذعان.انتقل الان الى الجبهة الجديدة واستلم مهام عمله في التامين والحراسة. وكانت مهمته في البداية سهلة وهي تامين مخازن الاسلحة ولكن الرياح تاتي بما لاتشتهي السفن. ففي يوم من الايام وبينما هو سائر جيئة وذهابا حتى سمع دوي انفجار بالقرب من مدخل الكتيبة ثم سمع صوت طلقات نار من بعيد حتى انه اختبأ خلف كوة صغيرة مخصصة للحماية والدفاع عن مخزن السلاح ثم تبع ذلك صوت قرقعات وهدير دبابات فانتفض وتشبث بزناد سلاحه وتجمد تفكيره وتبلد شعوره هذه اللحظة. الى ان اقترب منه فرقة من الجنود يلبسون زي غريب غير الذي كان يرتديه فعرف انهم من المنشقين فبدا في اطلاق النار عليهم في كل اتجاه فبدأوا في الرد عليه. دامت هذه المعركة قليلا الى ان هدأت اتونها. وعم الصمت يخيم على المكان. اقترب مجموعة من الجنود من الكوة وفتحوها فوجدوا صديقنا متكوما على نفسه والدماء تسيل منه ولكنه كان يتحرك. فرفع راسه اليهم وهو يبتسم ويقول كلاما لم يفهموه. فاقترب منه احدهم ورفعه لكي يسمع مايقول ولكنه لم يفهم شيئا. لم يعوا حينها انهم لن يفهموا شيئا لانه كان يتكلم بلغته العربية ولم ينطق بحرف من لغتهم. حينها اشهروا اسلحتهم في وجهه ثم اطلقوا النار لكي يريحوه من العذاب.&lt;br /&gt;عندها فقط نام نومته الابدية قرير العين هادئ البال مستسلم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"تهون الدنيا ولا نشتاق اليها عندما يتحكم في مصائرنا الظلمة الذين يدفعوننا الى الانتحار والذل والخنوع والاستسلام وتقبل كل ما لا نريده حتى اننا ننسى كلمة لا من حياتنا وتظل كلمة نعم تطاردنا ما حيينا. فبئس القوم الظالمين وبئس القوم الخانعين"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هكذا كانت اخر كلماته&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4698595529056028100-2050078489705195695?l=pillar-of-wisdom.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/feeds/2050078489705195695/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=4698595529056028100&amp;postID=2050078489705195695' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/2050078489705195695'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/2050078489705195695'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/2009/09/blog-post_16.html' title='قصة الحرب الاخيرة'/><author><name>الفيلسوف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00166350310633254558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00535031699101023675'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4698595529056028100.post-370800805651583768</id><published>2009-09-16T11:12:00.000-07:00</published><updated>2009-09-16T11:15:17.870-07:00</updated><title type='text'>مفاجاة</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أصابتني الدهشة عندما وجدت عدد الذين دخلوا على المدونة فاق الاحدى عشر بقليل وذلك لانني كنت الوحيد الذي يقرأها ولا اعرف كيف تم ذلك ولكن انتظروا مني المزيد قريبا جدا ان شاء الله.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4698595529056028100-370800805651583768?l=pillar-of-wisdom.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/feeds/370800805651583768/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=4698595529056028100&amp;postID=370800805651583768' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/370800805651583768'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/370800805651583768'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/2009/09/blog-post.html' title='مفاجاة'/><author><name>الفيلسوف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00166350310633254558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00535031699101023675'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4698595529056028100.post-8048895175119633901</id><published>2009-08-06T11:15:00.000-07:00</published><updated>2009-08-06T11:16:13.127-07:00</updated><title type='text'>?????????</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;كنا صديقين متلازمين نقطن بنفس الشارع. تكاد منازلنا تتلامس من فرط اقترابها وتدنو شرفاتنا لتسلم على بعضها. نتقاسم الحياة في حلوها ومرها والشمس في نورها وظلها. الليل يقترب حاملا قمره النص له والنصف الاخر لي. كدنا نتبادل اسامينا والحب والكره ايضا لبعضنا. ولكن كان هناك فرق بسيط بيننا الا وهو انني كنت من الذين يتاملون الدهر ونوائبه اما هو فكان ياخذه على علاته بدون تفكير او ترو حتى كاد التفكير يكبل خطواتي ويشل حركاتي وعقلي يدفعني الى احتساب لحظاتي وهفواتي. اما هو لاينظر امامه وانما الحياة هكذا وقد خلقنا وسوف نعود ايضا هكذا بدون النظر في الامور وعلل المأثور. فافترق بنا الحال الى وجهين . اما انا فقد غمضت علي العلل وزاد التفكير في كل شئ حتى اقتربت الى النظر في الفروض والواجبات التي جبلنا عليها والشك في كل امر لايكون معه الدليل. وهو زادت واجباته وفروضه وحتى غفواته وعيوبه. اصبح لايجيد التفكير ولاينظر في الامور وانما اخذها هكذا. فزاد ظاهر الفرقة بيننا واحتد النزاع الى ان وصل باتهامي بانني اتهاون عن الفروض والواجبات واتنازل عن كل امر بات. فاردت هاهنا ان اوضح له ما هو آت:&lt;br /&gt;صديقي الا تعلم بان الانسان مخير في اموره وبان النار ستسع لبعض كما ان الجنة ستتسع لاخريين . ولا تحكم بظاهر عقلك فتهلك كما هلك الاولون ولاتلقي بالتهم جزافا وانت لاتعلم علم اليقين مافي الصدور .فقد يكون الايمان عند صاحب النظر اشد واعظم من الذي يتخذه بظاهره وهو لايعلم من امورها شيئا اللهم الا الذي مر عليه مرور الكرام؟ وكن على حذر من صاحب التفكير فانك لن تستطيع ان تفهمه وهولن يستطيع ان يوضح لك بسبب بعد المسافة التي بين العقلين. فصاحب الظمأ لايطلب الا قدر الماء وصاحب الزرع لايطلب الا النهر وشتان بين المطلبين. لذلك ارجو منك ان تتركني وحالي فان ما في كفيل بتنغيص علي امري ولا تحملني فوق طاقتي وكن على يقين بان الهداية من الله ولا احدا غيره فنم قرير العين هادئ البال وادعو لي بان يمنحني الرب الصبر والسلوان في هذه الحيوان واشكر ربك بانك من اصحاب العقول الهنية السعيدة المهدية فان الله لن يحاسب الناس الا على قدر عقولهم فحسابك لن يطول اكثر من هنيهة اما حسابي فلا يعلمه الا الله واتمنى ان يكون وجيزة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4698595529056028100-8048895175119633901?l=pillar-of-wisdom.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/feeds/8048895175119633901/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=4698595529056028100&amp;postID=8048895175119633901' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/8048895175119633901'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/8048895175119633901'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/2009/08/blog-post.html' title='?????????'/><author><name>الفيلسوف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00166350310633254558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00535031699101023675'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4698595529056028100.post-3776715614585589295</id><published>2009-07-30T09:38:00.001-07:00</published><updated>2009-07-30T09:38:58.366-07:00</updated><title type='text'>صرخة مكتومة تهز ارجاء النفس</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;يقترب الشاب من باب مسكن حبيبته التي تقطن فيه.هو يعلم انها بمفردها الان لان والدتها لم تاتي بعد من العمل. يشتعل نارا كلما اقترب ويزداد صوت ضربات قلبه قوة وارتفاع. يسير ببطئ حتى لايسمع احد من الجيران صوت وقع اقدامه. يقترب اكثر فاكثر الى ان يقف امام الباب مباشرة. يكاد صدره يحترق نارا من قوة لهاثه واضطرابه. ترتعش يداه وهو يرفعها لكي يطرق جرس الباب. يتصبب عرقا مع ان الوقت شتاء قارصا. تاخذه قليلا من الشجاعة ثم يطرق الجرس مرة واحدة وينتظر الرد من الداخل. لايستطيع الانتظار فقد كان جسمه كله يرتعش. ياتي صوتها جميلا ناعما وتقول من بالخارج. لايكاد يصدق ان بينهما هذا الباب فقط .لايستطيع ان يقول لها انه حبيبها ويجب ان تفتح الباب. استجمع قواه وكلمها وعرفها بنفسه ففتحت له الباب مشدوهة تاخذها الدهشة ولاتعرف ماذا تقول. سالته ماذا يريد فقال لها انه يريد ان يقابل والدتها. وقبل ان يتلقى الرد دفعها بقوة الى الداخل واغلق الباب. استهجنت فعلته هذه وبدات في عتابه ونهره وحثه على الرحيل ولكنه لم ينصت اليها . فقد عقد العزم على فعلته . يجب ان يتمها الان قبل ان تاتي امها وقبل ان تفسد خطته. قرر ان يطفئ ناره الموقدة وان ينالها قبل ان تتبدل المقادير. جذبها من يدها ودفعها الى حجرة نومها . لم تستطع المقاومة والدفاع عن نفسها. لم تصرخ طالبة النجدة .انحشر صوتها ووقف عقلها عن التفكير. هم بحملها وقذفها على السرير . قاومته قليلا ولكنها لم تكن بالقوة المطلوبة لكي تخلص نفسها من بين انياب ذئب مفترس. خلع البلوفر الذي كان يرتديه ومزق ملابس نومها تمزيقا. شاهد ملابسها الداخلية فازداد اشتعالا ونارا. تراقصت اما عينيه الوان ملابسها الداخلية. خلع سرواله تماما الى ان اصبح عاريا. ظلت صامتة وانفاسها تتقطع خوفا ورعبا بعد ان رات امامها ولاول مرة هذا العضو الذكري المنتصب. لم يعطها فرصة للتفكير او المقاومة فمزق ملابسها الداخلية باسنانه ونام عليها وهم بها. شعرت بانفاسه اللاهثة وسخونة جسده وقوة عضوه. ظلت تقاوم بدون صراخ او انفعال . لم يسمع احد من الجيران ما يحدث. بدات مقاومتها تقل تدريجيا الى ان وقفت تماما. عندها فقط انسالت الدماء من بين ارجلها معلنة ميلاد امرأة جديدة.&lt;br /&gt;صرخت من الالم  ثم استجمعت قواها وارتدت ملابسها وظلت تصرخ وهو يحاول ان يمنعها الى ان اجتمع الجيران واحاطوا المنزل ليعرفوا ماذا يحدث. طرقوا الباب ففتحت لهم وهي تبكي والدماء مازالت تتقطر منها . حكت لهم ماحدث فهموا به ليقتلوه الى ان نصحهم رجل كبير بان يقتادوه الى قسم الشرطة .وهناك اقر المذنب بفعلته وما كان منه الا ان طلب يدها على سنه الله ورسوله. فوافقت ووافق الجميع اتقاء الفضيحة .&lt;br /&gt;وتم المراد وعقد القران. وذهبوا الى بيتهم الجديد. وما ان اغلقت الابواب وهم الجميع بالرحيل حتى وجدت نفسها تصرخ صرخة مكتومة هزت اركان نفسها. لم تكن هذه الصرخة صرخة الم او حزن ولكنها كانت صرخة&lt;br /&gt;الفرح!!!!!!!!!!!!!!!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4698595529056028100-3776715614585589295?l=pillar-of-wisdom.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/feeds/3776715614585589295/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=4698595529056028100&amp;postID=3776715614585589295' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/3776715614585589295'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/3776715614585589295'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/2009/07/blog-post_30.html' title='صرخة مكتومة تهز ارجاء النفس'/><author><name>الفيلسوف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00166350310633254558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00535031699101023675'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4698595529056028100.post-8066101718884886919</id><published>2009-07-02T11:00:00.000-07:00</published><updated>2009-07-02T11:02:07.317-07:00</updated><title type='text'>حوار مع زميلي المنافق</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;دار بيننا الحديث وأنا أقود سيارتي على نحو مفاجئ وقد إتخذ منحى غريب من العنف والشدة. فلم أكن أتوقع أن هناك عقولا مغلقة تحوي أفكارا ومعتقدات لايمكن زحزحتها أو حتى الاقتراب منها .وإنني على ما أعتقد قد ناقشت بعضا من هذه الافكار والمعتقدات في تدوينة سابقة ولعلها تدوينة وثنية التفكير. ولكنني اكتشفت اليوم أن المشكلة لاتكمن في المعتقد بحد ذاته بقدر ما تكمن في الشخص نفسه الذي يحوي هذا المعتقد. فان عقولا قد تحجرت ولايمكن أن ينالها بعضا من الرطوبة والليونة بسبب عدم تبصرها وجفاف منابع الفكر لديها. إننا نمر أحيانا ببعض الافكار التي تترسب بداخلنا ونكاد نسلم بها تسليما أعمي بدون إعمال العقل ودون الوقوف على أسبابها ولعل الجانب الديني من أهم التسليمات التي نتخذها بدون الاقتراب منها أو حتى التفكير في أسبابها . وذلك بسبب خوفنا المطلق من ان نقتنع بفكرة أو رأي قد يخالف ما آلفناه. ولا أقول بأنني سأحرم حلالا او أحلل حراما ولكني أحاول الاقتراب من هذه الصفة الغريبة في البشر الذين لا يكلون يدافعون عن أفكارهم التي إتخذوها أصناما لايمكن تحطيمها. إن الانسان عند تعمقه في الحياة وإستجلائه لمكنونات الكون والوجود يكتشف ان الحياة لايمكن ان تسير على نمط واحد فكيف بالانسان  يتخذ من السكون سبيلا؟  فكلما حاول الانسان استقراء مايحدث امامه واستفهامه يكاد يصل الى النور الذي وهبه الله لنا وهو العلم الابدي. ما اظلم الانسان عندما يغلق عقله ويستجهله. الحوار الذي دار لم اقصد به ان انال شرف النصر وافتعالي العلم لصديقي لكي يسلم بما اقول ولكنه كان محاولة مني لكي اعلم الى اي مدى يمكن ان يتنازل الانسان عن افكاره حتى وان كانت صائبة . الحديث لم يكن ابدا من هو العالم ومن هو الجاهل بقدر ماكان كيف لنا ان نتقبل الطرف الاخر وكيف لنا ان نسمع بعضنا الى النهاية. لم يكن صديقي يعلم باني اختبر قوة تحمله على سماعي وعلى تقبل ما اقول حتى وان كان خطا. لانني تعمدت ان اخطئ في الحديث لارى ماذا سيفعل ويا ليتني لم افعل. عندئذ وجدته وقد نصب مدافعه تجاهي لكي يثبت لي انني خطا وانني يجب علي القراءة كثيرا وان اتدارك ما انا غافل عنه . مع العلم بانني اعلم منه واعلم ذلك علم اليقين ولكنه قتال القول الذي يجب ان يخرج منه غالب ومغلوب. ان الكارثة التي وجدتها بيننا ان الحوار لدينا يجب ان ينال احد الحسنيين اما النصر او الموت في سبيل النصر. فنخرج كلانا منه لا اصدقاء ولكن غرباء فيتحول الحوار الى سيف مسلط على رقاب الجميع . من ملك القول فقد ملك سيفا بتارا ومن امسك لسانه فهو من الناجين ومن حاول ان يجادل ولم يكن معه سلاح اللسان فعليه وزره ولا يلومن الا نفسه. هكذا اصبح الحوار وهكذا وجدت نفسي انأى عن اي حديث يمكن ان يدار او يفتح وهكذا وجدت الشقة تزداد بيننا وتتسع ولا سبيل الى عودتها. والغريب في الامر من اناسا قد تجدهم بيننا وقد سولت لهم انفسهم افتعال الازمات وايقاظ نار الفتنة بين المتحادثين ولسان حاله يقول هكذا وضعت لبنة الخلاف وهكذا يكون الكلام. ما أجهل الانسان واغفله .&lt;br /&gt;ليت شعري, الخلاف اصبح بيننا كبيرا ولم نعد نريد سماع بعضنا او حتى نتعلم شيئا جديدا فالكل مدافع عن رايه والكل عالم بما يقول ولو ادرك الجميع على اي درجة نحن من سلم الانحطاط والتاخر مابرحوا يفعلون ذلك ولكنه عمي العقل وعمي الاذن وعمي القلوب.&lt;br /&gt;ومن أكثر الاحاديث شيوعا بين الناس هي الاحاديث الدينية والتي ما إنفكت تغلق حتى يفتح واحدا أخر في جانب من الجوانب الدينية أيضا. الغريب في هذه الاحاديث هو كثرة اللغط على المحرمات والمحللات وكأننا سنقول فيها جديدا او اننا لم ندرك منها بعدا رابعا. مع انها ثابتة على مر العصور والازمان لان الرسل قد انتهوا ولم يعد بيننا انبياء جدد لكي يجددوا الحلال والحرام . فلكل دين من الاديان له محرماته ومحللاته والكل يعلمه جيدا بما كان منها من وضوح الامر وجلاء المغزى. ولكن كيف للانسان ان يسكت وهو الذي اتخذ من الجدال اله!! اما اكثر مايكدر صفوي هو اننا نفعل محرمات ولكننا لانراها رأي العين. فإنك ترى بعض الناس من يقول بان سماع  الغناء حرام ومشاهدة الافلام حرام  وفوائد البنوك حرام وياتي باية من هنا وحديث من هناك ويسرد لك مايحفظه عن ظهر قلب وتحفظه انت ايضا وتعلم مايقوله مسبقا ويغفل تماما بان الحقد والغل الذي يمارسه ايضا بدون وعي حرام والحسد الذي بداخله حرام والبغضاء تجاه الناس حرام واستغلال مكان العمل حرام وتجهمه في وجه الناس حرام وسوء الطوية والخبث حرام . بل اني اعتقد واكاد اجزم بان الحسد والحقد وسوء الطوية اشد حراما وايلاما من تينك المحرمات التي يدعيها لان المحرمات التي يدعيها لاتضر الا الشخص الذي يفعلها ولكن محرمات النفس ضررها على الغير وهذا اشد اثما وعذابا. الم يعي هذا الانسان الذي يقول هذا بان الاضرار بالغير هو اشد اثما وتاثيما؟ الم يعي المنافقون بعد بانهم بالدرك الاسفل من النار؟ فاذا كان مآلنا النار جميعا فعلى الاقل ساكون اعلى منه مرتبة في النار وسيكون هو تحت قدمي&lt;br /&gt;فاذا كان حكمك على الناس بانهم مذنبون فحكمي عليك هو النفاق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رحماك ربي من هذا العذاب.&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4698595529056028100-8066101718884886919?l=pillar-of-wisdom.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/feeds/8066101718884886919/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=4698595529056028100&amp;postID=8066101718884886919' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/8066101718884886919'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/8066101718884886919'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/2009/07/blog-post.html' title='حوار مع زميلي المنافق'/><author><name>الفيلسوف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00166350310633254558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00535031699101023675'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4698595529056028100.post-4653172365968919742</id><published>2009-06-13T11:08:00.000-07:00</published><updated>2009-06-13T11:10:03.692-07:00</updated><title type='text'>العاقل والمجنون</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان مرة في واحد شيخ رايح يصلي في الجامع وهو ماشي قابل واحد صاحبه اسمه برعي في السكة بس صاحبه ده كان مروح.&lt;br /&gt;الشيخ: ماتيجي يا برعي تصلي معانا العصر&lt;br /&gt;برعي: انا تعبان وجعان حبقى اصلي في البيت&lt;br /&gt;-         بيت ايه ياراجل سيبك من الكلام الفارغ ده وتعال ربنا يهديك&lt;br /&gt;= والله انا فعلا تعبان ومش متوضي كمان ولسه عايز اخد دش عشان كنت عرقان وانا في الشغل&lt;br /&gt;-         ياسيدي الله لاينظر الى اجسادكم ولكن ينظر الى قلوبكم&lt;br /&gt;= ياعم الحج مش حاينفع سيبني في حالي الله يخليك&lt;br /&gt;-         انت حر انت الخسران انت ماتعرفش ان صلاة الجماعة افضل من صلاة الفذ ببضع وعشرون درجة&lt;br /&gt; = عارف ياسيدي بس انا حصلي في البيت انهاردة السلام عليكم&lt;br /&gt;-         وعليكم السلام ياسيدي بس لينا قاعدة مع بعض ان شاء الله&lt;br /&gt;= ان شاء الله سلام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالليل:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على القهوة برعي كان قاعد والشيخ معدي فشافه&lt;br /&gt;الشيخ: ايه يابرعي حكايتك&lt;br /&gt;= حكاية ايه مافيش خكاية ولا حاجة&lt;br /&gt;-         انت مش مظبوط ليه اليومين دول كنت بتصلي معانا الفرض بفرضه ودلوقتي قطعت خالص ليه؟&lt;br /&gt;= ابدا مافيش حاجة&lt;br /&gt;-         لا انا لازم اعرف ايه الحكاية؟&lt;br /&gt;= عايز تعرف ايه الحكاية حاضر ياسيدي حقولك حكاية. صلي على النبي&lt;br /&gt;-         عليه الصلاة والسلام يانبي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان ياما كان في قديم الزمان                    مصري تعبان غلبان شقيان&lt;br /&gt;يصحى الصبح من نومه                         يخرج لرزقه وهوه مش دريان&lt;br /&gt;سايب وراه ام العيال                              تدعيله بالخير الكثير والعمران&lt;br /&gt;راح المصري دكانه وسلم                       وهوه ماشي على ابو خليل وسليمان&lt;br /&gt;يافتاح ياعليم يا رزاق يا كريم                   كلمة بيقولها كل يوم من داخل الدكان&lt;br /&gt;زبيب وعطارة ورز وسكر                      موجودة على الرفوف والحيطان&lt;br /&gt;وعنكبوت مدلدل من بين شقوق                 السقف وكلوب مكسور وخربان&lt;br /&gt;السلام عليكم ياعم مصري                       ادينيي زعتر وملح وفلفل وحبهان&lt;br /&gt;السلام عليكم يا ابو سعاد                          الحاجة دي يادووب بقرشان&lt;br /&gt;طب قيد عندك عالنوتة                              ما بين الخيرين حسبان&lt;br /&gt;ياابو سعاد أأكل عيالي منين                      دول خمس عيال وامهم والبطن جعان&lt;br /&gt;يا مصري زعلان ليه                             ما انت عندك المخزن مليان&lt;br /&gt;لاياعم هات الحاجة واتكل                        على الله احسن انا قرفان&lt;br /&gt;ما تيجي تضربني وتاخدلك                       قلمين وشلوط كمان&lt;br /&gt;انت جاي تشتري ولا تتخانق                     انا ماليش في الخناق والعصيان&lt;br /&gt;عصيان ايه يا عم انت بتتكلم                     في السياسة واهل السلطان&lt;br /&gt;هو انا فتحت بقي ياعم                         انت عايز تلبسني تهمة ده انا خلصان&lt;br /&gt;يا ساتر هوه في ناس كده                         غلسة وغتتة وملازمة الشيطان&lt;br /&gt;الله اكبر الله اكبر                                   سمع المصري صوت الاذان&lt;br /&gt;اروح اتوضى واصلي                           ركعتين واهدا من الغليان&lt;br /&gt;السلام عليكم ورحمة الله                          وبركاته وبالدعوة يشكران&lt;br /&gt;المصري وابو سعاد                               وبالايدي يشددان&lt;br /&gt;جوه الجامع الكبير                                  وامام الكل يشهدان&lt;br /&gt;خرج المصري من الجامع                        وابراهيم وابنه الشحاذان&lt;br /&gt;واقفين يترجوا الرايح وال                        جاي وبايديهم يمددان&lt;br /&gt;والسوق باين من بعيد والجو                      حار والكل حران&lt;br /&gt;رجع المصري من الصلاة                      بعد ما دعى لرب الغفران&lt;br /&gt;بصاص وعسكري درك                         جم وقدام المحل منتظران&lt;br /&gt;انت المصري ابن المصري                     وبدا العسكر بالسؤلان&lt;br /&gt;مشي معانا للمخفر                              وتعالى كلم مقدم  سعفان&lt;br /&gt;ليه في ايه علشان ايه انا       انا  انا  انا     انا ماشي فحالي من زمان&lt;br /&gt;لسان المصري بقى تقيل                         زي المخمور السكران&lt;br /&gt;تمام يافندم كله تمام                               جبنالك المصري الخرفان&lt;br /&gt;انت المصري ابن الكلب                        ده  يومك طين وليلك قطران&lt;br /&gt;يا فندم انا ايه تهمتي انا مش                    بني كلاب انا بني انسان&lt;br /&gt;وكمان مش عجبك ارموه                       في الحجز الصعلوك الجربان&lt;br /&gt;ام العيال بتدور على المصري                 وفي عينيها الدموع فيضان&lt;br /&gt;يا ولداه ومين يدلها والكل                       خايف من الجلد والطغيان&lt;br /&gt;سوس الجبن بينخر في العظم                   والسرطان سرح في الجسم العيان&lt;br /&gt;طلع الصبح على المصري                      والنوم لم تدركه الاجفان&lt;br /&gt;ياترى العيال عاملين ايه        وأمهم          والفكر قاتل ماله نسيان&lt;br /&gt;انفتح الباب. قال يارب                            سمع اسمه بصوت رنان&lt;br /&gt;أخذوه جروه سحبوه             سحلوه          ما تركوا من جسده مكان&lt;br /&gt;كرباج طالع كرباج نازل                         وانين يزلزل جدران&lt;br /&gt;وبعد ماسلخوا من لحمه                            حدفوه على ناصية بدران&lt;br /&gt;الناس اتلمت تتفرج                                 كالعادة وبكل حنان&lt;br /&gt;رفعوه قدامهم وخدوه                              على بيته في شارع وهدان&lt;br /&gt;ويومين وتلاتة حيعدوا                           ويخف المصري الحيران&lt;br /&gt;ويروح المصري دكانه                          ويحلف اغلظ ايمان&lt;br /&gt;مايروح الجامع والمسجد                       ده الكل منافق شيطان                   &lt;br /&gt;فين العدل فين الحق                              فين الجواب الشافي البيان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتوتة توتة خلصت الحدوتة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4698595529056028100-4653172365968919742?l=pillar-of-wisdom.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/feeds/4653172365968919742/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=4698595529056028100&amp;postID=4653172365968919742' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/4653172365968919742'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/4653172365968919742'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/2009/06/blog-post.html' title='العاقل والمجنون'/><author><name>الفيلسوف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00166350310633254558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00535031699101023675'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4698595529056028100.post-112011232929704664</id><published>2009-05-05T11:54:00.000-07:00</published><updated>2009-05-05T11:55:16.456-07:00</updated><title type='text'>خنازيرنا</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;كلنا سمعنا وشاهدنا الاخبار المتواترة هذه الايام عن موضوع انفلوانزا الخنازير. وبما اننا ضمن مجتمع عالمي لاتحده حدود او اسوار فنحن مرعوبين من هذه الانفلوانزا القاتلة او هكذا هيئ لنا. الغريب في الموضوع ان رد فعلنا لهذا الرعب مختلف تماما عن رد فعل الغرب لنفس الرعب ايضا. فالغرب يحاول ان يحد من انتشار هذه الانفلوانزا عن طريق الكشف والعزل بين الافراد المصابين .اي ان محاربة هذا الداء تاتي عن طريق عمل كرنتينا للافراد المصابين وتامين الحدود بينها وبين الدول التي سجل عندها هذا المرض. وبدلا من تامين حدودنا ومحاولة منع المرض من الانتقال الينا عن طريق المسافرين وهذا هو مربط الفرس فاننا نقتل الخنازير عندنا مع انها لم تكن مصابة او لديها هذا المرض من الاساس.&lt;br /&gt;لذلك فهناك احدى الاحتمالات لهذا التصرف المتطرف من قبل المسئولين في مصر. اما انهم لايفهمون اساسا طريقة انتقال المرض وهذا الاحتمال مستبعد لانني اعتقد انهم يشاهدون مايحدث في العالم .او انهم خائفون من انتقال المرض الى الخنازير عن طريق البشر وهذا يعتبر من المضحكات. او انهم يحاولون الطرمخة على مصيبة موجودة فعلا في مصر . اي ان هذا المرض موجود فعلا ولكنهم يدارون عليه وعندما حدثت هذه المشكلة في العالم وظهر التحذير منها فبدأ عليهم الارتباك والخوف من انكشاف امرها فبدأوا في قتل كل الخنازير الموجودة وهذا هو الاحتمال الارجح لهذا التصرف الاهوج. واعتقد ان انفلوانزا الطيور الموجودة في مصر ماهي الا انفلوانزا الخنازير ولكنهم لم يعلنوا خشية افتضاح امرهم على مستوى العالم. لذلك ادعو المجتمع الدولي التحرك وارسال بعثة علمية الى مصر للكشف على الخنازير قبل ان يعدموها كليا وقبل ان يدفن ماهم فاعلون.&lt;br /&gt;"ان لله وان اليه راجعون&lt;/span&gt;"&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4698595529056028100-112011232929704664?l=pillar-of-wisdom.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/feeds/112011232929704664/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=4698595529056028100&amp;postID=112011232929704664' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/112011232929704664'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/112011232929704664'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/2009/05/blog-post.html' title='خنازيرنا'/><author><name>الفيلسوف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00166350310633254558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00535031699101023675'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4698595529056028100.post-3309664089546895314</id><published>2009-04-13T07:38:00.000-07:00</published><updated>2009-04-13T07:39:43.742-07:00</updated><title type='text'>سياحة الفوضى</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;في ظل الازمة المالية العالمية التي تعاني منها معظم دول العالم وفي ظل انخفاض الدخل القومي لبلدنا الحبيب وارتفاع نسبة البطالة وزيادة السرقات وارتفاع معدلات الجريمة والفقر لذلك ارجو من السادة المسئولين ان يهتموا بالجوانب الايجابية لهذه الازمة والتي اكاد اشك انهم تأثروا بها بان ينظروا الى كافة مصادر الدخل القومي ومحاولة استثمار الجوانب الايجابية في كل منها. ولايسعني الا ان اذكر جانب واحد منها وهو جانب السياحة الذي تأثر كثيرا بهذه الازمة.&lt;br /&gt;فالسياحة لدينا هي عامل مهم من العوامل والتي لايمكن الاستغناء عنه فضلا عن انه يوفر لدينا العملة الصعبة والسهلة التي نحتاج اليها بالاضافة الي تشغيل الاف الشباب الصايع والضايع. من هنا اود ان اذكر فكرة قد طرأت لي وهي كيفية تنشيط السياحة وجعلها من اكبر مصادر الدخل القومي. هذه الفكرة لاتقوم اساسا على نشر صور الاهرامات والمسلات وابوك السقا مات. ولكن تعتمد على نشر فكرة جديدة لانج الا وهي فكرة سياحة الفوضى.!ماهي فكرة سياحة الفوضى هذه؟كلنا نعلم مدى نظافة الدول الاجنبية ومدى قوة القانون هناك لكل من يخالف التعليمات  الخاصة بنظافة هذه البلاد لذلك نجد البعض منهم يريد التحرر من هذه القيود قليلا وفعل كل ماهو مخالف ومنافي للاداب العامة لذلك يجب استغلال هذا المطلب والدعوة له في المحافل الدولية. انها بكل بساطة دعوة السياح الى مصر لفعل كل مايترآى لهم في كل وقت وحين بدون قيود او التزامات او مخالفات. بمعنى اسهل هو نشر ارشادات وكتيبات فيها صور ليست لهرم او صنم ولكن فيها صور لناس يتبولون في الشارع واناس يبصقون على الارض واخرين يشتمون بعض ويتعاركون واتوبيسات مليئة باللحم بنوافذها المكسرة ومجاري طافة في الشارع وسحابة سوداء وضابط بيرن واحد علقة وياحبذا لو اضيفت مقالب القمامة لتدعيم الفكرة واعطائها صفة الشرعية وفي اخر الكتيب تنشر صورة عريضة لرئيسنا مكتوب عليها التفة بسنت والشخة بدولار.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4698595529056028100-3309664089546895314?l=pillar-of-wisdom.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/feeds/3309664089546895314/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=4698595529056028100&amp;postID=3309664089546895314' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/3309664089546895314'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/3309664089546895314'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/2009/04/blog-post.html' title='سياحة الفوضى'/><author><name>الفيلسوف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00166350310633254558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00535031699101023675'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4698595529056028100.post-2882861065244413907</id><published>2009-02-06T05:14:00.000-08:00</published><updated>2009-02-06T05:15:35.860-08:00</updated><title type='text'>جواز مرور</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;انا عندي جواز مرور            لونه حلو ويخضور&lt;br /&gt;مكتوب فيه كلام                   اسمي وسني على سطور&lt;br /&gt;عملته بستين جنيه                 من جوه بولاق الدكرور&lt;br /&gt;قررت باني حاسافر               واشوف الدنيا يامسرور&lt;br /&gt;لميت الشنطة والمخلة             وعذابي وهمي المحفور&lt;br /&gt;عديت من اول بوابة               وسالني واحد دبور&lt;br /&gt;على فين رايح ياخفيف            انا قلت بلاد النور&lt;br /&gt;ودخلت اخدت الكرسي            طيارة تلف تدور&lt;br /&gt;سعتين وتلاتة تعدي                بركاتك عم عاشور&lt;br /&gt;ودخلت لاول صالة                 وورايا صف طابور&lt;br /&gt;وقفت ركبت التاكسي               شباك زي المسحور&lt;br /&gt;والحال بقى غير الحال             نسوان زي البنور&lt;br /&gt;ووشوش كده واقفة بتضحك      وحياة ماتلاقي فتور&lt;br /&gt;حبيت الاخت بياتريس             برفان كده عم ديور&lt;br /&gt;ودخلت لمصنع جرجس           حبيت اعمل شطور&lt;br /&gt;وسالته عن اتعابي                   الساعة بخمسة وفور&lt;br /&gt;ازاي ده الكل بياخد                  اشمعنى المصري يغور&lt;br /&gt;ورضيت بالحال وبلعته            ومرارة تعدي في زور&lt;br /&gt;وسالت الواد متولي                 قالي غير باسبور&lt;br /&gt;اعملك واد بلجيكي                  او حتى الواد جريجور&lt;br /&gt;دي حكاوي اتقالت قبلا            عن ام الدنيا بدور&lt;br /&gt;قفشوها امبارح واقفة               بتمارس كل فجور&lt;br /&gt;حنطور واقف يتحنطر             واغاني الواد بعرور&lt;br /&gt;وتقولي المصري كرامة           ها ها هأ اتفضل غور&lt;br /&gt;منبوذ كده بره وجوه                رحماتك رب غفور&lt;br /&gt; شوفت المصري اللى حصله      اذا لم يصبه الدور&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4698595529056028100-2882861065244413907?l=pillar-of-wisdom.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/feeds/2882861065244413907/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=4698595529056028100&amp;postID=2882861065244413907' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/2882861065244413907'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/2882861065244413907'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/2009/02/blog-post_06.html' title='جواز مرور'/><author><name>الفيلسوف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00166350310633254558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00535031699101023675'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4698595529056028100.post-1813661582894793846</id><published>2009-02-01T06:23:00.000-08:00</published><updated>2009-02-01T06:50:33.684-08:00</updated><title type='text'>إختلاف لا مساواة</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أمضت المرأة عقودا طويلة وهي تحاول ان تثبت انها مساوية للرجل. وانها لا تختلف عنه في شئ. ومن اجل هذه الغاية كافحت كثيرا لتفاجئها الابحاث العلمية الاخيرة بانها كانت طوال تلك العقود الطويلة تخوض معارك دون كيشوتية وانها ليست مساوية للرجل في شئ. بل انها فصيلة مختلفة تماما عن الرجل.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;والفروق بين الجنسين تعني اختلافا في الوظيفة الاجتماعية وفي الاستجابة للبيئة. ومهما كانت المبررات التي تطرحها المراة في حديثها عن مساواتها فان الاختلاف سيظل قائما. ويطرح العلماء مثالا بسيطا حوا ارتباط الاختلافات بالدور الاجتماعي فيقولون ان الرجل يستطيع اخصاب الاف النساء خلال حياته لان دوره في الحياة هو المنافسة. اما المراة التي اختارت الارادة الالهية لها ان تستثمر طاقتها في رعاية ماتنجبه من اطفال فانها لاتستطيع ان تخصب الا بضع مرات نادرا ماتزيد على العشرة لسبب واحد هو ان المراة معنية من حيث دورها في المجتمع بتربية الاطفال الذين تنجبهم والعناية بهم في مرحلة الطفولة وتوجيههم ماداموا تحت اشرافها هذا هو دورها الذي لاتستطيع ان تتخلى عنه ولذلك فانه من الظلم تحميلها فوق طاقتها واعطائها قدرة على التخصيب تشبه الموجودة لدى الرجل الذي لايحمل ولا يرضع ولايغير الحفاضات.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ويقول العلماء الذين درسوا الفروقات بين الجنسين انهم راجعوا مئات الدراسات العلمية حول هذا الموضوع وجمعوا بيانات حوله من ثقافات شتى في كل ارجاء العالم كما درسوا اختلافات الانواع وتقاربها وسنن تطورها وتوصلوا الى نتيجة لاتقبل النقاش هي ان الاختلافات بين الجنسين موجودة ولايمكن تجاهلها وينبغي مراعاة هذه الاختلافات عند الحديث عن دور كل من الرجل والمراة في المجتمع فالمهارات لدى الكائن الحي لاتاتي عشوائيا وانما هي نتيجة اليات وتفاعلات بيولوجية معينة في جسمه واستجابة لتحديات يواجهها في حياته والرجل منذ نعومة اظافره يشعر انه ينبغي عليه تنمية قدرته على المنافسة بما في ذلك تنمية قوته العضلية لكي يتمكن من تحقيق مايريد بعكس المراة التي تشعر انها هي موضوع  المنافسة والتحدي الذي يواجهها هو تنمية جاذبيتها لكي تصبح اكثر اجتذابا لافضل المنافسين. ومهما حاولت المراة ان تتجاهل هذا الوضع فانها تجده يتحكم في كل حياتها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ويقول العلماء ان الاختلافات بين الجنسين تتمحور حول الاختلاف بين الطبيعة والتنشئة والمراة دورها هو التنشئة والخلط بين الاثنين من شأنه إحداث بلبلة كبيرة في المجتمع وحياة الناس بشكل عام.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;منقول بالنص من مقال في جريدة الخليج الاماراتية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الكاتب: أبو خلدون &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="mailto:abukhaldoun@maktoob.com"&gt;abukhaldoun@maktoob.com&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4698595529056028100-1813661582894793846?l=pillar-of-wisdom.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/feeds/1813661582894793846/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=4698595529056028100&amp;postID=1813661582894793846' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/1813661582894793846'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/1813661582894793846'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/2009/02/blog-post.html' title='إختلاف لا مساواة'/><author><name>الفيلسوف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00166350310633254558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00535031699101023675'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4698595529056028100.post-7335289443317557517</id><published>2009-01-30T09:58:00.001-08:00</published><updated>2009-01-30T10:00:04.194-08:00</updated><title type='text'>زوجتي العزيزة......شكرا</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;أسررت لك اليوم بمكنونات قلبي وعما يجيش في خاطري ويهز كياني ويؤرق أحلامي ويقض مضجعي ولايتركني الا جثة هامدة تحاول إيجاد روح جديدة تلتبسها. تحاول النهوض من جديد في دنيا الوهم والظنون. قلت لك سري الأعظم أو هكذا أحسبه بأني أريد الزواج بأخرى! فوجدتك وقد أعلنت الحرب ضدي وبدون رحمة أو هوادة. وتسلحت بالسيوف والرماح وطعنتيني حتى أثخنت الجراح قلبي ولكنك لاتشعرين بمدى ضعفي وعدم قدرتي على تحمل ضربة واحدة من ضرباتك. وقلتي لي بانك سوف تتركيني ان حاولت فعل ما أقوله وبانك لاترضين أبدا بأن تكوني زوجة أولى. ورميتيني بالظلم وبكل أنواع الجحود والنكران للجميل. ولكن حان دوري بالدفاع ورد الهجوم.&lt;br /&gt;الا تعلمي يازوجتي الحبيبة أن المرأة لم تخلق الا للمتعة حتى وإن ساقت جميع النسوة غير ذلك ؟ الا تعلمين بان إمراة واحدة لاتكفي وبأن الله حلل لنا الزواج بأكثر من واحدة ؟ الا تعلمين بان الله سوف يحاسبك ان طلبتي الانفصال في حالة زواجي باخرى؟ الا تكونين مشتركة في ذنب قد اقترفه ان انت رفضتي زواجي فتجعليني أحيل نظري الى الحرام؟  الا أورد اليك الاسباب حتى تقتنعين بان قلبي يستطيع أن يعيش فيه إثنتين وأن جسدي يمكن ان يشتاق لاربعة؟&lt;br /&gt;فهاكم الاجابة..&lt;br /&gt; إن الله خلق الرجل والمرأة ولم يجعل بينهم التساوي في الشعور والاحساس. لانه إن خلقهم متساوين فلن يستطيعون التجاذب أبدا ولن يتم الاقتران بينهما مطلقا. لذلك نجد أن الله خلق القوة للرجل والضعف للمرأة. المتعة للرجل والحب للمرأة. البيت للرجل والذرية للمرأة.  المال للرجل والانفاق للمرأة. حب الرجل للمراة لايشابه ابدا حب المراة للرجل.&lt;br /&gt;انني ياحبيبتي من جنس الرجال جميعا لايعنيهم كثيرا ماتقولينه من انك تضحي من اجل الابناء وانك تحافظين على البيت وتسهرين الليالي على راحتنا. لان هذا هو صميم عمل المرأة في الحياة. أي انك لاتفعلين ماهو خارج عن نطاق المألوف. انتي لست بخارقة ولا يجب ابدا ان تضعي ماتفعلينه في كفة وانفصالنا في كفة اخرى. لاننا ان فتحنا باب المقارنات والتضحيات فلسوف افوز بالقطع عما افعله وهو الواجب علي. انني ايضا احافظ على البيت واحضر المال اللازم للحياة واتعب واكد لكي يتعلم الابناء ويعيشون عيشة كريمة. واسهر ايضا على راحتهم ولا انام الليل ان مرض احدهم او اصابه مكروه. اما الذي سيفرق بيني وبينك هو انك تضحي من اجل بيت واحد فقط اما انا فاستطيع ان اضحي من اجل اثنتين بما اعطاني الله القدرة على الاحتمال. وبما أن الله قد وهبني هذه القدرة فهلا لي ان ابحث عن المتعة بينهما؟ انك لاتعطيني كل ما اريده بقدر ما اعطيكي. ولاتمنحيني بقدر ما امنحك. انك ياحبيبتي لا تستطيعين ان تحرمي حلال قد أقره الله . ولا استطيع ان ارتكب حراما في يوم من الايام مع اني استطيع ان افعل ما اريده وتكونين أخر من يعلم. ولكني أخاف ان اجرح مشاعرك  واتقي الله فيما افعل واريد. وبعد كل هذه السنوات الطوال على زواجنا الم تلحظي بعد باني لم اقصر في شئ ولم اخونك بالرغم من كل مايواجهني ويعتريني . الا آن الاوان لكي تعترفي باني رجل عظيم بدل ان ترميني بالظلم والجحود؟ الا تفسحين لي المجال قليلا لكي اتنسم عبير المتعة الحلال التي اشتهيها حتى لايحاسبك الله على ماتفعلين معي! الم اكون انا البادئ بالحوار والاعتراف دائما؟ انني اريدك بقدر ما أريد اخرى ولا أستطيع العيش بدونك ولكنها ارادة الله اودعها فينا نحن معشر الرجال نشتاق لغير واحدة فهل هذا ذنبي؟ الا تعلمين انك سوف تسعدين امرأة أخرى وسيوضع هذا في ميزان حسناتك أم انك لاتريدين هذه الحسنات وتكتفين بما لديك وبما قسمه الله لك؟ الاتعلمين انك تكبليني بالاغلال وتقذفين بالمفتاح بعيدا؟&lt;br /&gt;وفي النهاية لايسعني الا ان اقول لك&lt;br /&gt;زوجتي العزيزة ...........شكرا&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; &lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4698595529056028100-7335289443317557517?l=pillar-of-wisdom.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/feeds/7335289443317557517/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=4698595529056028100&amp;postID=7335289443317557517' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/7335289443317557517'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/7335289443317557517'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/2009/01/blog-post_30.html' title='زوجتي العزيزة......شكرا'/><author><name>الفيلسوف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00166350310633254558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00535031699101023675'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4698595529056028100.post-1123031997970810018</id><published>2009-01-10T10:16:00.000-08:00</published><updated>2009-01-10T10:22:16.509-08:00</updated><title type='text'>حزناً على غزة</title><content type='html'>وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)&lt;br /&gt;سورة البقرة&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4698595529056028100-1123031997970810018?l=pillar-of-wisdom.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/feeds/1123031997970810018/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=4698595529056028100&amp;postID=1123031997970810018' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/1123031997970810018'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/1123031997970810018'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/2009/01/blog-post_10.html' title='حزناً على غزة'/><author><name>الفيلسوف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00166350310633254558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00535031699101023675'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4698595529056028100.post-2616884189247564850</id><published>2009-01-02T04:40:00.000-08:00</published><updated>2009-01-02T04:42:47.843-08:00</updated><title type='text'>تمخض الايمان فولد كفرا</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;كعادتي كل يوم جمعة اذهب الى الصلاة وانا مهيأ نفسيا لصدمة جديدة من صدمات خطبة الجمعة التي تذاع من على المنبر. أذهب قبل الاذان في بعض الاحيان وبعده في أحايين أخرى. ينتابني شعور بانه لايهم كثيرا ان فاتني جزء من الخطبة لانها لن تقدم أو تؤخر. فكل ما يقولوه هو نسخة مكررة من الخطبة الفائتة مع اضافة بعض الكلمات القليلة هنا او هناك لزوم التحبيشة. قلما أنصت الى مايقولون حتى لايرتفع ضغط دمي واصاب بامراض عسى الله ان يرحمنا منها. ولكنها ارادة الله قدر لي ان انصت الى الخطبة اليوم ولا اعرف لماذا. ادركت حينها انني لن اقوم منها الا وانا محملا بهموم الدنيا وما فيها من متاعب. تنحنح الخطيب كعادته وبدأ في توسيع حنجرته لكي يخرج مافي حلقومه وخيشومه. أطرقت رأسي اليه لأعرف ماذا سيقول. الموضوع كان موضوع الساعة وهو نصرة اخواننا في غزة وطبعا مع بعض الزعيق والنعيق- الشئ لزوم الشئ- لكي يفتح مداركنا ويستفتح مغاليق عقولنا وكأننا لانعلم من الامر شيئا. وللخطبة كما تعلمون لها بداية وموضوع ونهاية. لم انصت للبداية كثيرا لانني اريد ان اعلم ماسيقوله في نهايتها فهذا هو مايهمني ويهم كافة المسلمين. تماما كما تقرأ رواية وتأتي عند اخر ثلاث صفحات لتعلم ما هي نهايتها- وكفى الله المؤمنين شر القتال- المهم انه بدأ في قول ان المؤمن اخو المؤمن وانه واجب عليه نصرته واتى بحديث من هنا وآية من هناك لكي يدعم ما يقوله وكاننا اول مرة نسمع هذا الكلام ولكنه التكرار الذي يعلم ال...... نظرت خلفي لكي أتاكد من عدم وجود دليل ال...... وباني لست المقصود من هذا الكلام. انتظرت هنيهة ثم اخرى الى ان اقتربت ساعة الصفر (وجاءت سكرة الموت ذلك ماكنت منه تحيد). لم نظفر بشئ الا اللهم من بعض الدعاء لاخواننا في غزة وبعض المساعدات التي ممكن ان نرسلوها اليهم وبهذا نكون قد برئنا من دمهم. ثم بدأ بالدعاء لهم لنصرتهم ورفع المعاناة عن كاهلهم.&lt;br /&gt;وهكذا انتهى المشهد الايماني بكل هالاته ولم نخرج منه الا بالغداء الساخن الموجود في البيت. مع وعد مني باني سوف ازور المسجد الجمعة القادمة ان اطال الله عمرنا باذن الله مع خالص حبي واشواقي.&lt;br /&gt;هكذا كانت البداية والنهاية. عمرك شوفت اجمل من كده؟&lt;br /&gt;لو كنت تسير في الطريق ولفت نظرك اثنين يتشاجران ماذا ستفعل؟ الامر المرجح انك سوف تتدخل لتفض ما شجر بينهم. وان حاول احدهم التطاول اكثر ماذا ستفعل؟ الوارد انك سوف تتدخل بقوتك لتنهي هذا الصراع. هذا هو المعقول.&lt;br /&gt;وان كنت تسير ورايت احدا يستنجد بك ماذا ستفعل؟ في حالتنا هذه هناك احتمالان. اما ان تاخذك الشجاعة وتقتحم الصعاب وتفعل ما يأمرك به الاسلام. او انك تأخذ بنصيحة شيوخ وعلماء المسلمين اليوم وتقف لاتحرك ساكنا وتدعو له بان الله ينصره على اعدائه. وبعد ما يطّحن تروح تجبله بطانية وشوية ادوية ويا حبذا لو شوية شوربة بالبهاريز معاهم.&lt;br /&gt;الم يكن من الاجدى ان توقف نزيف مصاب وتقفل له جرحه قبل ان تنقل اليه الدماء؟&lt;br /&gt;ان اخواننا في غزة لايريدون اكياس دماء بقدر عوزهم غلق النزيف مسبقا فدمائهم تكفيهم. ومساعدتنا لهم لاتكون بالبطاطين والادوية ولكنها بالسلاح والحرب معهم. هكذا يكون العون الذي اراده الله لنصرة بعضنا بعضا. ولن ينفع دعائنا لهم ولن يستجاب لنا. لان الله يريد ان يرينا انفسنا ويكشف عوراتنا ويبين لنا كم نحن في ذل وهوان.&lt;br /&gt;ولا تحسبن انفسكم بعيدة كل البعد عن الاحداث فان الدائرة تدور ولا تترك احدا الا ومسته. اليوم لك وغدا عليك. ولايحسبن هؤلاء الشيوخ والعظماء ان ايديهم نظيفة فانهم ملوثون دون غيرهم بدماء الاطفال والمسلمين جميعا. وليعلم كل من له عقل بان عذاب الله شديد وقريب.&lt;br /&gt;( وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ )&lt;br /&gt;سورة آل عمران:169&lt;br /&gt;ولن اورد الكثير من الامثلة من القرأن والسنة لاثبات كلامي او دحض الرأي الاخر ولا يصح ابدا ان تطغى فيه المصالح الشخصية على حساب اوامر الله ونواهيه فان امر الله نافذ فينا ان لم نفعل ما يؤمر به او نافذ فيهم بان يرحمهم ويرفع عنهم البلاء. واذا رفع الله عنهم البلاء فذلك رحمة منه ورضوانه ولا يجب ابدا ان نصدق انفسنا بان الله استجاب لدعائنا. لانني اعتقد ان دعائنا لا يرتفع بأي حال من الاحوال اعلى من مستوى رؤوسنا اذا كان لنا رأس.&lt;br /&gt;وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9)الحجرات.&lt;br /&gt;في هذه الاية يحض الله المسلمين على قتال الفئة الباغية فما بالك بغير المسلمين؟&lt;br /&gt;وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ } النحل 126&lt;br /&gt;(الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) البقرة(194)&lt;br /&gt;هذا هو امر الله لنا لم يأمرنا بنصرة اخواننا بمجرد الدعاء ولكنه قال لنا صراحة بان نجاهد بانفسنا وان ناخذ حقنا بايدينا والدعاء لايأتي الا من المضروب وهم في حالتنا هذه هم اهل غزة هم فقط المعنيون بالدعاء اما نحن فمعنيون بالمساعدة وتلبية النداء ومساعدتهم في القتال وليس مساعدتهم على ان يشربوا الشوربة بالمعلقة!!!&lt;br /&gt;وحسبنا ماقاله رسول الله (ص) يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ الْأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ قَالَ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنْ تَكُونُونَ غُثَاءً كَغُثَاءِ السَّيْلِ يَنْتَزِعُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ قَالَ قُلْنَا وَمَا الْوَهْنُ قَالَ حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الى هذه الدرجة انتم جبناء؟ الى هذه الدرجة انتم أذلاء؟ ان الدنيا لاترضى بامثالكم ولا الاخرة. فالاسلام لايفرحه انكم مسلمون فالموت لكم ولامثالكم. عسى الله ان يأتي بقوم يعرفوا ما هو الاسلام ويكونوا عونا له ولعزته. فكفاكم نهي عن الدعوة للقتال وكفاكم هدنة وقوموا لشرفكم وعزتكم واتركوا استخفافكم بدين الله ولاتشتروا بآياته ثمنا قليلا فيتمخض ايمانكم ويلد كفرا.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4698595529056028100-2616884189247564850?l=pillar-of-wisdom.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/feeds/2616884189247564850/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=4698595529056028100&amp;postID=2616884189247564850' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/2616884189247564850'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/2616884189247564850'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/2009/01/blog-post.html' title='تمخض الايمان فولد كفرا'/><author><name>الفيلسوف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00166350310633254558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00535031699101023675'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4698595529056028100.post-8153269512810128830</id><published>2008-10-16T23:14:00.000-07:00</published><updated>2008-10-16T23:16:43.821-07:00</updated><title type='text'>وثنية التفكير</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حاولت مرارا وتكرارا ان امنع نفسي من الكتابة في هذا الموضوع حتى لا يساء فهم ما سأقوله وحتى لااقول كلاما قد يدفع البعض للاعتقاد الخاطئ في بعض الامور. واولا وقبل ان اخوض في الموضوع ادعو كل من لم يلم بقدر من التفكير المنطقي والاستدلال ان يقف ولا يقرأ هذا الكلام لانه قد يصعب عليه فهمه ويستنتج اشياء لم اقصد قولها. والله الموفق.&lt;br /&gt;من البداية احب ان اشرح قولة وثنية وهي عنوان الرسالة . والمقصود من الوثنية هنا هو التسليم المطلق بفكرة او مبدأ والتمسك به وعدم زحزحة هذه الفكرة من العقل برغم تغير الظروف والازمان والاسس التي قامت عليها هذه الفكرة تماما مثل الاعتقاد الخاطئ بالالهه قديما والتصديق المطلق لها لدرجة عبوديتها. فنحن احيانا قد نكون مقتنعين بفكرة خاطئة ونسلم لها انفسنا تسليما اعمى. او نكون منساقين لرأي بدون النظر فيه ومحاولة تنقيته او تنقيحه من ترسبات الزمان والاراء. لذلك احببت توضيح معنى الوثنية هنا حتى لا ادان بما ليس في او احاسب بما لم اقصده.&lt;br /&gt;والذي دفعني دفعا لكتابة الرساله هذه هو بعض الافكار- واكرر بعض الافكار وليس المعتقدات- التي تأتي احيانا من هنا او من هناك وتحمل بعض الافكار الموروثة التي يجب ان تصقل الان ويزال من عليها اتربة الدهور والازمان. لذلك اردت ان احمل فرشاة التلميع لدي لكي اظهرها وابين ما المقصود من هذه الفكرة وتلك . وانني والعهدة علي احاول جاهدا الاستنباط والاستدلال من منظور عقلي يوافق الحكمة المقصودة من بعض الاحكام والافكار. ولن اطيل في هذه الديباجة عسى اكون قد أوضحت الامر الذي انا مقبل عليه. وادعو الله ان يوفقني وان يرشدني طريق الصواب.&lt;br /&gt;في احدى المرات سألت نفسي سؤالا وهو الاتي..&lt;br /&gt;هل يجب على كل مخترع لفكرة او قانون او معادلة رياضية ان يكون ملم بكافة العلم المتصل بهذه الفكرة او تلك؟ الاجابة طبعا هي النفي لان هناك امثلة كثيرة لنماذج بعض الاشخاص الذين توصلوا بمجرد تفكيرهم الى استنباط وبناء اختراعات لم يأت بها من هم اعلم منه واقدر. لان العقل الذي خلقه الله قادر على التفكير البحت الذي بدوره يستطيع التوصل الى افكار لم يسبقه احد فيها من العالمين. اذا لايشترط ابدا ان يكون الشخص ملم بكافة علوم الفزياء مثلا لكي يستنتج قانون جديد او اختراع مذهل.&lt;br /&gt;وكمثال على ذلك ناخذ مثلا اينشتين الذي توصل الى كل افكاره عن النسبية بمجرد الجلوس والتبحر بخياله في ارجاء الكون ولم يستخدم ابدا المسائل والمعادلات الا لكي يثبت صحة كلامه وقد ساعده على ذلك بعض العلماء لانه لم يكن ملم بكل علوم الرياضيات. وبداية من هذه النقطة احب ان اقول انه كان ياتيه الهام بفكرة يصدقها عقله ويطابقها تفكيره المنطقي حتى ولولم  يسلم بها الاخرون وينكروها عليه الى ان يأتي الوقت الذي يسلم فيه الجميع بصحة رأيه او نظريته. اذا دراسة اي علم والتبحر فيه لايعني بالضرورة ان يكون هذا الشخص قادر على استنباط افكار واراء جديدة بمجرد انه دارس لهذا العلم لاننا جميعا قادرون على فعل ذلك مهما كان قدر عقولنا. فاننا نستطيع مثلا ان نعلم ابنائنا علوم الدين مثلا ولكننا لايجب ان ننتظرمنهم ابدا ان يكونوا علماء قادرون على التفكير. فشتان بين العقل والالهام معا.&lt;br /&gt;فكل منا له عقله وقد نتساوى لكن الذي يفصل بيننا هو قدرة عقلي على الغوص في مكنونات هذا العلم واستنتاج الحكمة النابعة منه. ومن هنا يأتي دور الله في انزال علمه المخفي على عباده. فكثيرون من تعلموا ظاهر العلم بالدراسة ولم يخبرهم الله بجديد وقليلون هم من اتوا بجديد عن طريق اخبار الله لهم وهو المقصود هنا من الاية الكريمة (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (85) سورة الاسراء.&lt;br /&gt; فقليل العلم الذي ينزله الله على بعض عباده هو العلم الذي يأتي عن طريق الالهام او بمعنى ادق عن طريق الوحي. ولا اعني ابدا وحي الملائكة لان الرسل فقط هم المعنيون بذلك الوحي ولكن الذي اقصده  هو وحي الالهام والامثلة على ذلك كثيرة ولكنى سأورد بعضها.&lt;br /&gt;وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (7) سورة القصص.&lt;br /&gt; في هذه الاية اوحى الله الى ام موسى وهي لم تكن من الانبياء ولم يخبرنا الله بذلك ولكن الله اوحى لها عن طريق الالهام الذي يأتي لكثيريين امثالنا. فان الله قد يلهمك لفكرة او رأي وانت تعلم تماما ان هذه الفكرة لم تخطر لك على بال وهذا هو الوحي الذي اقصده وهو اخبار الله لبعض عباده لبعض العلم القليل الذي ينزله الله. فان علم الله المنزل بطريق الالهام لن ينقطع الا بقيام الساعة. وهذا هو العلم المخصوص ولذلك فان الذين يملكون قدرا من هذا الالهام هم وحدهم القادرون على استكشاف الحكمة المكنونة الموجودة في بعض اشكال الحياة والتي يكشفها الله لهم عن طريق وحي الالهام.&lt;br /&gt;وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (117 سورة الاعراف.&lt;br /&gt;في هذه الاية الكريمة اوحى الله الى موسى وحي الالهام لان الله قد امره من قبل ان يلقي عصاه عندما يقابل فرعون ولكن موسى قد وجل عندما رأى الحيات التي القاها السحرة فاوحى الله وحي الالهام بان ادخل الامر الى عقله مباشرة ان لاتخف والقي العصا التي معك.&lt;br /&gt;ومن نافلة القول باننا جميعا وبدون شك نسلم بان الله ينزل العلم على من يشاء من عباده. فكيف ينزل الله العلم على عباده اذا لم يكن عن طريق الالهام؟؟؟؟ وكيف يتوصل الانسان الان الى كل هذا العلم اليوم وليس بيننا نبي او رسول؟؟؟؟؟؟&lt;br /&gt;وكما اخبر الله موسى بان بالارض من هو اعلم منه وهو النبي المرسل –في قصة الخضر- فقد اخبرنا الله بالتالي بان العلم الالهي لا يشترط ابدا ان ياتي من نبي ولا رسول وكما ان علم الله لاحدود له فقد خص تنزيل درجات العلم على من يشاء من عباده. وكلما ارتفعت درجات العلم الالهي المنزل عن طريق الالهام كلما ارتفعت قربة العباد من درجات العلم الغيبي . لذلك فان الله لم يعطي احدا من العالمين هذا العلم الا القلائل. ولنعود الى قصة الخضر لنرى فيها ان الله قد خص الخضر بعلم قد قارب العلم الغيبي وهو ذلك العلم الذي حرمه على عباده. فقد علم الخضر بان الولد الذي قتله انه سيكبر ويصير فاجرا . وعلم ايضا بقصة السفينة. فهذا علم غيبي لا يمكن الاستدلال عليه بالعقل وحده مهما كانت قدرته&lt;br /&gt;وقد نقول بان هذه معجزة من معجزات الله اراد الله بها ايقاف قدرة العقل امام قدرة الله لكي نسلم به ونؤمن فاننا ايضا يجب ان نسلم باننا لن نستطيع الصبر على انسان لديه قدر من هذا الالهام الالهي لانه سيأتي بالتاكيد بافكار قد تعجز عقول الاخرين وبالتالي لن يصبروا عليه تماما كما اخبر الخضر سيدنا موسى بانه لن يستطيع معه صبرا.&lt;br /&gt;وعندما نقف امام هذه الاية الكريمة فان موسى لم يتعلم من الخضر في هذه القصة الا الصبر لان هذا العلم المنزل على الخضر لم ينتقل الى موسى لانه علم من عند الله وبالتالي فاذا اراد موسى تعلمه عليه ان يدعوا الله بان ينزل عليه هذا العلم. فالعلم الالهى المنزل ليس معادلات يمكن تعلمها ولكنها علم الحكمة يودعها في عقول من يشاء من عباده ولا يمكن نقلها بالتبعية لان الجميع لن يعوها ولم يملكوا مفاتحها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وَقَالَ يَا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (67) وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (68) سورة يوسف&lt;br /&gt;في هذه الاية الكريمة توضيحا اكثر واكثر لعلم الله المنزل وحكمته فان هذا العلم لايمكن كتابته ولايمكن تعلمه في مدرسة او جامعة ولكنه علم ووحي من الله عن طريق الالهام له درجات يخص بها من يشاء من عباده. وهو علم يزيد من قوة بصيرة الانسان ويجعله يرى الحكمة المقصودة من بعض ايات الله.&lt;br /&gt;وعلى ذلك لايشترط ان ناخذ الحكمة من رجل متعلم عالي المكانة ولكننا قد نجدها في شخص اقل منه علم ولكن عنده بصيرة اودعها الله اياهه.&lt;br /&gt;فطوبى لمن ملك قدر من علم الالهام        فقد ملك خيرا لا يعرف له مقام&lt;br /&gt;فسبحان الذي ابدعه وانزله                    وصوره في عقول بعض الانام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذلك فالعلم الذي اتعلمه من هنا او من هناك عن طريق النقل والدراسة هو متاح للجميع. فهو مكتوب في الكتب ولكن العلم الالهي المنزل لايتاح للجميع فهو مخصوص لأناس بعينها هم وحدهم الذين لديهم الحكمة والالهام.&lt;br /&gt;لذلك قال الله سبحانه (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ (27) وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (28) سورة فاطر&lt;br /&gt;وهذا هو المقصود من الاية الكريمة فالعلماء في هذه الاية ليسوا العلماء الذين تعلموا ظاهر العلم بالدراسة ولكنهم المخصوصون بعلم الله الالهي. وانصح هؤلاء القوم الذين تعلموا ظاهر العلم بالدراسة بان لايستطيلوا في البنيان ولا يعتقدوا بان هذه الاية تخصهم وحدهم فقد يكون بينهم من خصه الله بالعلم الالهي وقد لايكون. ولكل كل له اجره ومقامه.&lt;br /&gt;واكتفي هنا من السرد والتحليل فاني اعتقد اني اوضحت الامر الذي انتويته.&lt;br /&gt;لننتقل الان الى نماذج وثنية التفكير والتي تتعلق بافكار السابقين واللاحقين وهي اعتقادهم الخاطئ ببعض الافكار نتيجة اما عدم اعمال العقل فيها او قصور التصور والالهام لبعض من هم مدعوا العلم.&lt;br /&gt;من امثلة وثنية التفكير قد ترى بعض الناس من يتمسك بالسواك ويقول عنها انها سنة. هؤلاء لم يفهموا مقصد السنة الحقيقي هنا وهو شرط نظافة الاسنان. ان الرسول لم يقصد ابدا ان نتمسك بالسواك الى الابد ولكنه قصد نظافة الاسنان وعلى ذلك فاستخدام فرشاة الاسنان هي الواجبة لان المسلمون الاوائل لم يكن عندهم الا السواك ولم يكتشفوا غيره. ولكنهم كانوا مطالبين بنظافة الاسنان. اما اليوم فالوضع مختلف وفرشاة الاسنان هي الاصح والانظف.&lt;br /&gt;وعندما نقول بان الرسول محمد(ص) نهى كل من اكل ثوم او بصل من دخول المسجد لم يقصد ابدا ان الثوم والبصل فقط هم اسباب المنع من دخول المسجد ولكنه قصد سوء الرائحة. اي ان كل مسلم يدخل المسجد يجب ان تكون رائحته زكية لان الناس والملائكة تتأذى هذا هو المقصود. ويستتبع ذلك ان لايدخل المسجد كل من له رائحة عرق كريهة. او يلبس شراب رائحته مؤذية هذا هو المقصد وهذه هي الحكمة.&lt;br /&gt;وبناء عليه اكون قد أوضحت ما انا اقصده واريده&lt;br /&gt;  ويكفينا هذا القدر من الرسالة عسى ان اكون قد وفقت لمقصدي والله على ما اقول شهيد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4698595529056028100-8153269512810128830?l=pillar-of-wisdom.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/feeds/8153269512810128830/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=4698595529056028100&amp;postID=8153269512810128830' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/8153269512810128830'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/8153269512810128830'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/2008/10/blog-post_16.html' title='وثنية التفكير'/><author><name>الفيلسوف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00166350310633254558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00535031699101023675'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4698595529056028100.post-3322557649273820814</id><published>2008-10-10T13:45:00.000-07:00</published><updated>2008-10-10T13:47:30.252-07:00</updated><title type='text'>بعثة طرق العقول المغلقة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;ان مهمة بعض الوزارات لدينا -اعانهم الله على فعل الخير- هي ارسال مندوبين اي ان كان حجم هذا التمثيل الى الدول الخارجية لفتح قنوات اتصال مع هذه الدول من اجل التجارة والتي نسميها بعثة طرق الابواب المغلقة. ومن بعض مهام هذه البعثات هي ايجاد مكان شاغر للعمالة المصرية في هذه الدول. وكم رأينا بعض هذه المهام وسمعنا عنها من هنا ومن هناك. وفي احيان كثيرة تتم فعلا هذه الصفقات من اجل عيون العمال المصريين يصاحبها طبعا ضجة اعلامية بنجاح مهمة الوزير الفلاني او العلاني مع بعض التهليل لكفاءة المصريين بالخارج وحشر بعض نماذج وامثلة من هؤلاء المصريين. ولكم يسعدنا ان نرى بعض الجهد المبذول ولكم يحزنا حين نعلم بضعف مرتبات هؤلاء العمال ومدى المعاناة التي يعيشوها في هذه الدول التي يسافروا اليها ولكن حين تسأل احدهم لماذا لاتعود الى مصر يكون الرد المتوقع وهو (ايه اللى رماك على المر) وطبعا عارفين التكملة. صحيح لااحد ينكر الفرق بين وضعه في هذه البلد ووضعه في مصر وصحيح ايضا انهم يحمدوا ربنا في السراء والضراء ولكن الغير صحيح هو اخلاء سبيل الوزراء المعنيون في مصر من سراي متابعة احوال هؤلاء المصريين بالخارج ولسان حالهم يقول (مش كفاية جبنالهم شغل بره كمان عايزيين نشوفهم عاملين ايه؟). هذه المهمة لايجب ان توكل كاملة الى السفارات المصرية ولايجب ان توضع ايضا في عب السفير وحده ولكن كل له نصيبه من المتابعة المفروضة عليه. ولا يجب ابدا ايفاد مصريين للخارج بدون وضع حد ادنى لأجورهؤلاء المصريين لان منهم من يحمل شهادات عليا وله خبرات من اشغال سابقة. واقوالها عالية مدوية ان سعر المصريين المؤهلين لسوق العمل الخارجي هي اقل الاسعار بين العرب جميعا وذلك بسبب ان الدولة فعلت بهم هذا بفعل فاعل وليس عن جهل. بفعل فاعل بسبب تدني الاجور في مصر.وبفعل فاعل بسبب عدم توافر مقومات الحياة الاساسية من مسكن وخلافه وهي من صميم مهمة الدول. وبفعل فاعل بسبب جشع بعض اصحاب العمل وعدم اعطاء حقوق العمال كاملة. وبفعل فاعل بسبب قلة المتاح من العمل نتيجة عدم تطوير الصناعة وبرامج التعليم. وبفعل فاعل بسبب عدم معرفة القائمين على الامر متطلبات السوق الخارجي. وبفعل فاعل بسبب عدم معرفة متطلبات العمال ذات انفسهم.&lt;br /&gt;ان اسواق العمل الخارجية تعج بثلاث اصناف من العمال. اما الاول فالمهجر قسرا مثل اخواننا الفلسطينيين او العراقيين وهؤلاء لهم نصيب من الحياة بسبب ظروفهم. واما من اصحاب الخبرات وهؤلاء من اصحاب الحظوة التي تتمسك بها الدول الخارجية. واما من النوع الثالث والاخير وهو المقصود من الرسالة هذه- وهم بالالاف- الذين يعانون الامريين ومحصورون بين فكي الرحى . بين تعنت الدول التي يعملون بها بسبب تدني اوضاعهم وبين مصر التي تغط في ثبات عميق ولا تعلم عنهم شيئا . وحين يصرخ احدهم ويأن من فرط الاذلال لا يجد من ينصره ويخرج من المعركة الخاسر الاكبر وتكون النتيجة زيادة في القمع والاذلال وتتدنى رواتبهم اكثر واكثر ولا تجد من يوقف نزيف سعر المصريين بالخارج.&lt;br /&gt;لذلك اقترح على اخواننا العمال تشكيل بعثة مضادة يسمونها بعثة طرق العقول المغلقة تكون مهمتها الاساسية شرح الظروف والمعاناة التي يعيشوها في هذه الدول حتى تتضح الصورة للسادة الوزراء قبل سفرهم ومن ثم اخبارهم ان من الافضل للمصريين جميعا عدم فتح اي باب يزيد من معاناة المصريين سوء ويزيد من رخص سعرهم.&lt;br /&gt;فاننا لانفتح باب للرزق ولكننا نفتح باب للذل فان المذلة من الاهل اهون من المذلة عند الغريب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اللهم بلغت اللهم فاشهد&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4698595529056028100-3322557649273820814?l=pillar-of-wisdom.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/feeds/3322557649273820814/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=4698595529056028100&amp;postID=3322557649273820814' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/3322557649273820814'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/3322557649273820814'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/2008/10/blog-post_10.html' title='بعثة طرق العقول المغلقة'/><author><name>الفيلسوف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00166350310633254558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00535031699101023675'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4698595529056028100.post-3292552483683746245</id><published>2008-10-07T13:18:00.000-07:00</published><updated>2008-10-07T13:19:59.616-07:00</updated><title type='text'>العارفين بالامر</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;العارفين بالامر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا اعرف لماذا تذكرت مشهد من المسلسل التليفزيوني الشهير(الفرسان) . هذا المشهد الذي جمع بين الخليفة العباسي وقائد الجند الذي جسده الممثل القدير (أحمد فؤاد) . تذكرت انفعال احمد فؤاد في هذا المشهد وهو يهدد ويتوعد التتار ان حاولوا دخول عاصمة الخلافة الاسلامية انذاك ويقول للخليفة ان جنود الخلافة المغاوير الاشاوس سيقطعوا دابر التتار ان فكروا حتى مهاجمتهم. وبعد ان دمر التتار عاصمة الخلافة لم نجد اي مغاوير ولا يحزنون. وقارنت بين هذا المشهد وبين مايحدث على الساحة الان  من بعض المغاوير ايضا وهم يتنطعون ويكشفون عن عضلاتهم ويقولون ان مصر قادرة على حماية ارضها وامنها ولا يأتون بالدليل اللهم الا التي تنطق بها حناجرهم. حتى ان احدهم قال في احدى الجرائد ان مصر لا تريد ان تصنع الصواريخ بعيدة المدى حتى لا نخلق لنا الاعداء. اي هراء هذا الذي يقال. منذ متى يصبح الاعداء اصدقاء بمجرد انك لاتملك السلاح لمواجهته. الم يتعلم هذا الرجل من الكتب المدرسية او خبرته في الحياة او حتى استنتج ببديهته ان العدو يسعده ان لايملك خصمه اسلحة مواجهته. الم يعلم هذا الرجل اننا لايمكن ان نعيش على امجاد الماضي واننا يجب ان نتسلح بقدر ما نستطيع لان عدونا – واقصد هنا اسرائيل وهي عدونا الوحيد وسيظل كذلك ابد الدهر- لن يرحمنا في يوم لناظره قريب.&lt;br /&gt;الا يعلم هذا الرجل ان اسرائيل تنتظر اللحظة المناسبة لكي تنقض على سيناء ثانية وانني اعتقد انها قريبة جدا ولن تنفعه حينها هذه الشعارات التي يرددوها بان مصر قادرة عن الدفاع عن ارضها. بماذا بالله عليك؟  ببمب العيد ام بصواريخ الصين ام ربع جنيه؟&lt;br /&gt;هل سنقوم يوما وقد اطلت علينا اخبار الدنيا بان اسرائيل احتلت سيناء ويكرر المشهد نفسه كما حدث في حرب يونيو؟ وحينها لن نستطيع ان نسترد سيناء لان اسرائيل لن تتوانى عن استخدام قنابلها النووية ان حتى فكرنا في محاولة استرجاع سيناء. وستقف امريكا مع اسرئيل كالمعتاد لاعطائها عقد تمليك الارض السيناوية ولن تنفع مسرحيات السلام التي نتمسك بها.&lt;br /&gt;وحين نقول بان الجواب يتكشف من عنوانه فان كل الدلائل تشير بان كل مايقولوه كذب في كذب للدرجة التي دفعوني فيها لعدم تصديق اي كلمة تصدر منهم وتولد عندي شعور بعدم الثقة والامان واعتقد بان معظم الناس لديها هذا الشعور.&lt;br /&gt;اي عذر هذا الذي سيصدر عن اولئك القوم عند احتلال ارضنا؟من اي جحيم مخيف سيسوقون الادلة على اننا دافعنا عن ارضنا ان حدث واحتلت اسرائيل سيناء ثانية؟&lt;br /&gt;لن اسوق هنا كمية الاخبار الكاذبة التي يبثوها من آن الى آخر فهي تحتاج الى مجلدات ان احصيناها ولكن الذي ساقوله انهم لايشعرون انهم مفضوحون وهذا المضحك المبكي. مضحك لاننا نضحك عليهم مثل ما تضحك من قلبك عند مشاهة فيلم كوميدي. وتبكي عندما تعلم ان هذا هو المستوى الذي وصلنا اليه من الحضيض.&lt;br /&gt;الغريب في الموضوع هي الكلمة التي يرددوها دائما عند الحديث عن اي مشكلة تحدث وهي ان مصر قادرة عن الدفاع عن امنها وكان مصر هذه اصبحت امرأة لديها الاسلحة التي تحميها وتحمينا . واصبحنا نحن اولادها نغط في النوم وهي متيقظة وتسهر على راحتنا.&lt;br /&gt;واصبحنا نجسد مصر في مخيلتنا وكانها كيان مستقل يحزن ويفرح ويقاتل ويكبر ويلد. وكثيرا جدا نسمع كلمات مثل مصر ولادة. وتعاظم تجسيدنا للدرجة التي رجعنا بالزمن الى الوراء واصبحنا مثل اقواما جسدت اشخاصا الى ان صنعوا لها تماثيل وعبدوها. ومن كثرة هذا الكلام صدقناه وصدقنا ان مصر تستطيع الدفاع عن نفسها واصبحت حالتنا كمثل حالة مريض نفسي يجب علاجه واقناعه بان مصر لن تستطيع الدفاع عن نفسها الا بسواعد ابنائها الاصحاء وليس المرضى.&lt;br /&gt;وعلى ذلك يجب علاج الشعب المصري من حالة التوهان التي زرعها فيه حكامه وعلاجه من امراضه النفسية الناشئة عن هذه العنطظة الفارغة التي لاتسمن ولا تغني من جوع. وعلاجه من اغاني التنويم المغناطيسي. وعلاجه من فكرة اننا اجدع شعب . ومحاولة خلق شعب جديد صحيح قادر على مواجهة الحقيقة مهما ان كانت مرة. واقناعه بان حكامه ليسوا عارفين بالامر وانهم بشر مثلهم وليسوا آلهه كآلهة الرومان.&lt;br /&gt;ساعتها فقط نستطيع ان نقول مصر قادرة على الدفاع عن ارضها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ (155)&lt;br /&gt;سورة الاعراف&lt;br /&gt;صدق الله العظيم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4698595529056028100-3292552483683746245?l=pillar-of-wisdom.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/feeds/3292552483683746245/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=4698595529056028100&amp;postID=3292552483683746245' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/3292552483683746245'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/3292552483683746245'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/2008/10/blog-post_07.html' title='العارفين بالامر'/><author><name>الفيلسوف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00166350310633254558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00535031699101023675'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4698595529056028100.post-8301103202191927618</id><published>2008-10-04T10:25:00.000-07:00</published><updated>2008-10-04T10:27:36.898-07:00</updated><title type='text'>قاب قوسين أو أدنى</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قاب قوسين أو أدنى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في إحدى رحلات صيد الاسماك التي تستهويني وقفت أرقب السمك الذي يسبح بالقرب من سطح الماء وقد لفت نظري أن السمك يعوم بكل سهولة ويسر داخل الماء ولا يعوقه أي شئ خارجي. ونتيجة أني رجل أحب التفكير وأمارسه لا اراديا بالاضافة الى  اني مهندس ودارس للهيدرودايناميك قفد استرعى انتباهي ان من احدى المشكلات التي تواجه مصممي السفن والغواصات هي محاولة تقليل مقاومة الاحتكاك بين جسم الغواصة مثلا والماء لان اي جسم يعوم داخل الماء يواجه مقاومة تسمى مقاومة الاحتكاك. وتتوقف مقاومة الاحتكاك هذه على نعومة بدن الغواصة و على نوع بدن الجسم وعلى معاملات أخرى لاداعي لذكرها هنا.ونتيجة وجود هذه المقاومة فانها تقلل من سرعة الغواصة وتستهلك قدر من الطاقة للتغلب على هذه المقاومة. ولهذا بذل العلماء جهد لمحاولة ايجاد وسيلة للتقليل من هذه المقاومة. ومن بعض مافعلوه هو ايجاد مواد لدهان اسطح السفن بمواد جديدة تقلل من هذه المقاومة. وكنت ملم بقدر من هذه التجارب وطريقة حساب هذه المقاومة عمليا. ولكني عند هذه النقطة تراءى الى ذهني وانا ارقب السمك ان السمك يعوم بسهولة بدون اي مقاومة تذكر وعلى هذا الاستنتاج بدأت احاول معرفة كيف يقلل السمك من هذه المقاومة؟&lt;br /&gt;وعند البحث والتقصي وجدت ان السمك يفرز مادة لزجة وهذه يمكن ملاحظتها بسهولة لكل من اصطاد الاسماك. هذه المادة قد اودعها الله اياهه للتقليل من مقاومة الاحتكاك بين جسم السمك والماء. وايضا هذه المادة معامل التوتر السطحي بينها وبين جسم السمكة اكبر من معامل التوتر السطحي بين هذه المادة والماء . وبناء عليه بدأت في اعداد بحث لمحاولة معرفة تركيب هذه المادة ومحاولة استخلاصها وايضا معرفة اذا كان يمكن صنع هذه المادة عمليا.وقد اجهدني البحث حيث انني غير متفرغ واؤدي مهام اخرى في الحياة بالاضافة لمحاولة اخفاء هذا البحث وعدم كشف اسراره الا بعد الوصول الى النتائج. وايضا لانني عربي وهذا واضح طبعا من الكتابة فلم اجد المعين الذي اودعه سري لكي يساعدني بالاضافة الى ان هذه الابحاث يمكن ان تسرق بمنتهى السهولة في ايامنا هذه. فقد اعياني هذا البحث وظل يؤرق منامي حتى انني كدت تركه تماما الى ان نويت ان انتهي منه باي شكل من الاشكال ومهما كلفني الامر من جهد او مال. وفي اليوم الذي نويت فيه ذلك كنت اتفرج على برنامج علمي في احد القنوات الفضائية وجدت البرنامج يناقش نفس النقطة ووجدت ان هذا البحث قد توصلوا اليه من قبل حتى تفكيري فيه. ولكم حزنت وفرحت في نفس الوقت عند مشاهدتي لهذا البرنامج. حزنت لانني لم اكن اعلم بان غيري قد سبقوني اليه. ولكم فرحت عندما علمت ان الذي كنت افكر فيه صحيح مائة بالمائة ولكم كفوني عناء البحث والتفكير والمعاناة.&lt;br /&gt;ولتقريب ذهن القارئ لفائدة هذا البحث انهم صنعوا مادة تسمى اكسيد البولي ايثيلين. هذه المادة مشابهه الى المادة التي يفرزها جسم السمك. فعملوا تجربة لاثبات فائدتها انهم احضروا خرطوم حريق وبدأوا في تشغليل طلمبة الحريق بدون اضافة هذه المادة فوجدوا ان المسافة التي يصلها الماء لاتتجاوز عشرة امتار. وعند وضع هذه المادة في المنظومة وجدوها تصل الى مايقرب العشرين مترا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فسبحان الذي أودع سره في مخلوقاته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4698595529056028100-8301103202191927618?l=pillar-of-wisdom.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/feeds/8301103202191927618/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=4698595529056028100&amp;postID=8301103202191927618' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/8301103202191927618'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/8301103202191927618'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/2008/10/blog-post_04.html' title='قاب قوسين أو أدنى'/><author><name>الفيلسوف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00166350310633254558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00535031699101023675'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4698595529056028100.post-3206635793306996330</id><published>2008-10-01T05:25:00.000-07:00</published><updated>2008-10-01T05:27:22.842-07:00</updated><title type='text'>هي دي الهند يا عبلة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هي دي الهند ياعبلة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مشهد داخلي قاعة المؤتمرات:&lt;br /&gt;وزير الدفاع وهو واقف امام الريس مطاطي البصلة: كله تمام ياريس حررنا الرهائن وقتلنا نصف الخاطفين وأسرنا ستة وثلاثة مصابين.&lt;br /&gt;الرئيس: والجماعة الالمان اخبارهم ايه؟&lt;br /&gt;وزير الدفاع: بصحة جيدة وزمانهم وصلوا المانيا خلاص.&lt;br /&gt;الرئيس: انا سمعت ان كان مع الرهائن هنود&lt;br /&gt;وزير الدفاع: تمام سيادتك وكلهم وصلوا بصحة جيدة.&lt;br /&gt;الرئيس: تمام تمام هوه ده الشغل ولا بلاش.&lt;br /&gt;المشهد الثاني:&lt;br /&gt;تقرير قناة الفطيرة:&lt;br /&gt;المذيعة: وقد قامت مجموعة المختطفين باطلاق سراح الرهائن بالكامل بعد ان دفعت الحكومة الالمانية مبلغ الفدية ولم تطلق رصاصة واحدة على مجموعة المختطفين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المشهد الثالث:&lt;br /&gt;مشهد داخلي مبنى وزارة الخارجية:&lt;br /&gt;وزير الخارجية اثناء المؤتمر الصحفي:&lt;br /&gt;الوزير: وقد تم تحرير الرهائن الهنود من خاطفيهم الموزمبيقيين وقتل عشرة من الخاطفين وهرب الباقي الى دولة بادنجو.&lt;br /&gt;المتحدث الرسمي يوشوش الوزير في ودنه:&lt;br /&gt;خلي بالك ياريس التقرير اللى انت بتقرا منه غلط والتقرير الصحيح لسه جاي من المطبعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المشهد الرابع وزارة السياحة:&lt;br /&gt;وزير السياحة في حوار مع التليفزيون:&lt;br /&gt;الوزير: والحمد لله السياحة لم تتأثر والاجانب عمالين يهفوا علينا من كل حتة والشمس طالعة والدنيا جميلة حتى احنا بنفكر في مشروع سياحي عالمي مع المانيا .&lt;br /&gt;المحاور: مشروع ايه ده سيادتك؟&lt;br /&gt;الوزير: طلبنا من المانيا ان السياح يجوا بلدنا سايحين ومحطوطين في علب واحنا ناخدهم ونجمدهم حتى تبقى طرق نقلهم سهلة علينا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المشهد الرابع:&lt;br /&gt;وزارة المالية حوار تليفزيوني:&lt;br /&gt;وزير المالية: وبالنسبة الى الازمة المالية العالمية احنا مالناش دعوة بيها احنا البنوك بتاعتنا تمام والحياة زي الفل والناس معهاش فلوس اصلا عشان تحس بحاجة. عشان كده احنا كنا بنرفع الاسعار عشان كان عندنا معلومة من السيد الالوسي الفلكي العظيم وقال لنا خلي بالكوا انتوا داخلين على ازمة عالمية فرفعنا الاسعار عشان الناس تتفقر زيادة وماتحسش باي مشاكل اقتصادية..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المشهد الخامس:&lt;br /&gt;وزارة الداخلية: لقاء مع وزير الداخلية مع جريدة الهندي اليوم:&lt;br /&gt;المحرر: وايه رأي سيادتك في حريق الاتوبيس بتاع العتبة؟&lt;br /&gt;الوزير: احنا سيطرنا على الحريق لحظة وقوعه. اصل احنا حاطين عربية مطافي ورا كل اتوبيس ماشي في الشارع. وطلع ان اسباب الحريق ماس كهربائي جاي من بطارية الاتوبيس ومسك في هدوم الكمساري . بعدها احنا مسكنا الماس الكهربائي وحطناه في السجن لحين انتهاء التحقيق ومعرفة الاسباب اللى خلت الماس يعمل كده.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المشهد السادس:&lt;br /&gt;وزير الزراعة في لقاء مع وزير الزراعة الغيني:&lt;br /&gt;وزير الزراعة: وقد توصلنا الى اتفاق مع دولة غينيا على استصلاح اتنين مليون فدان قمح واحنا حنورد الفؤوس والمقاطف وغينيا حتورد البقر اللى حيجر المحاريت. والمشروع ده بعد نجاحه حيغطي ربع احتياجات الافران بتاعتنا من الدقيق وحتزول تماما ازمة العيش من الافران. وربنا يدينا الصحة كده ونستصلح الكرة الارضية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المشهد السابع&lt;br /&gt;وزارة البيئة:&lt;br /&gt;وزير البيئة: ونتيجة مشكلة حرق قش الرز قررنا ان احنا نستورد فلاتر مناخير ونوزعها على الموطنين بسعر رمزي عشان مايشموش حاجة والفلاتر دي معاها ضمان ويمكن استبدالها باخرى جديدة. وفي المستقبل ممكن تشتري واحدة وتاخد معاها واحدة مجانا. وكدة نبقى تغلبنا على مشكلة تلوث الهواء عندنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المشهد الثامن:&lt;br /&gt;المرصد الفلكي بمومباي:&lt;br /&gt;وبما ان الهلال لايجوز رؤيته بالتليسكوب شرعا ويجب ان تتم رؤيته بالعين المجردة&lt;br /&gt;وحيث ان بصاص القمر بيعمل عملية مياه بيضاء في عينيه وحيخرج بكرة من المستشفى فقد تقرر ان يكون غدا هو المتمم لشهر رمضان اعاده الله علينا باليمن والبركات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4698595529056028100-3206635793306996330?l=pillar-of-wisdom.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/feeds/3206635793306996330/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=4698595529056028100&amp;postID=3206635793306996330' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/3206635793306996330'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/3206635793306996330'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/2008/10/blog-post.html' title='هي دي الهند يا عبلة'/><author><name>الفيلسوف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00166350310633254558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00535031699101023675'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4698595529056028100.post-560870209247022396</id><published>2008-09-30T07:48:00.001-07:00</published><updated>2008-09-30T07:50:37.710-07:00</updated><title type='text'>عندما يأتي الغروب</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عندما يأتي الغروب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قمت مفزوعا من النوم كالعادة صباحا على صوت رنة الموبايل وهو اعلان ببدء يوم عمل جديد. اغلقت الرنة وقمت مباشرة الى الحمام لكي امارس طقوس الصباح.عادة هذه الطقوس لاتزيد عن خمس دقائق فانني لست من الطائفة التي تقضي ربع حياتها في الحمام. اتممت الطقوس وخرجت مباشرة الى الكنبة التي القي عليها متعلاقتي الشخصية وملابسي فانني لا أؤمن بالدولاب وانه صنع لكي نضع فيه ملابسنا فهذا كان دائما مصدر الخلاف بيني وبين زوجتي ولكن هذا الخلاف لايفسد للود قضية. ارتديت البنطلون ثم القميص ولكن لم اربط الكارافتة حيث انني لا املك كرافتة حتى عندما حضرت فرح احدى الاصدقاء استعرت احداها من صديق حميم. عانيت من رباط الجزمة كالعادة بسبب نتوء بسيط يطلقون عليه الكرش يمنعني من اتخاذ وضع زاوية حادة ورغم انني اعاني من هذا الكرش لكني احمله معي اينما ذهبت. اتجهت الى شنطتي التي اخذها معي الى العمل ووضعت فيها اوراقي وادواتي التي تعينني خلال اليوم ولم انسى الساندوتشات فهي الذكرى الوحيدة التي بقيت معي من ايام المدرسة اللذيذة. راجعت اوراقي ورتبتها داخل الشنطة الترتيب التالي. ورقة الانسانية وورقة الصدق وورقة الكفاح وورقة العزيمة وورقة الامل وورقة السعادة وورقة الاطمئنان. بعد التاكد من كل شئ ايقظت زوجتي كالعادة وسألتها ان كانت تريد شيئا احضره معي اثناء رجوعي من العمل فاشارت الي باصبعها بان كله تمام. اتجهت مباشرة الى الباب وفتحته ونزلت على السلم اعد درجاته الخمسين تماما مثل درجاتي في الثانوية العامة فكل شي اقابله يذكرني بالذي مضى. لم يكن موقف الاتوبيس يبعد كثيرا عن المنزل وهي رحمة من الله ورضوانه. بعدما وصلت الى محطة الاتوبيس تذكرت انني نسيت صلاة الصبح فقلت في نفسي ساصليها عند وصولي العمل مباشرة. محطة الاتوبيس عندي هي محطة التقاء الحضارات ففيها يمر الاتوبيس بتاع زمان والميكروباص  واحيانا كثيرة التاكسي الذي يمر ويغازلك بانواره لكي تركبه ولكني كنت من هواة ركوب الميكروباص لان اجرته معروفة ولن يصدمك باجر زيادة بالاضافة لوجود الونس فانني اشعر بالوحشة والعزلة اثناء ركوبي التاكسي وهي فوبيا متلازمة عندي منذ ان كنت صغيرا. جاء الاتوبيس اولا فاضطررت الى ركوبه برغم الزحام ولكنها ارادة الله تدافعت لكي اصل الى ركن يعصمنى من مناكب البشر واردافهم. نظرت من بين اطلال البشر الى الشارع المتحرك اثناء سير الاتوبيس وانا احمل شنطتي بين ذراعي قبل ان يصل الاتوبيس الى محطتي اقتربت من الباب الامامي فقد كنت اشق طريقي بصعوبة واشم راحة عرق الناس بالرغم من ان اليوم لم يبدأ بعد للجميع. وصل الاتوبيس الى المحطة ونزلت بعد ان نطقت الشهادتين خوفا من ان يدركني الموت قبل نزولي. سيرت في خط متعرج لكي اصل الى بوابة العمل الخلفية فانني كنت اتحرج الدخول من البوابة الامامية سيرا على الاقدام لانها البوابة التي يدخل منها من لديه سيارة وبما انني لم ولن املكها في يوم من الايام فلا اريد نظرات الشفقة التي تطل علي من آن الى اخر من الزملاء الوجهاء. بعد ان دخلت المكتب فتحت شنطتي واخرجت اوراقي فلم اجد ورقة الانسانية . يا الله رحماك من هذا العذاب الورقة سرقت مني داخل الاتوبيس نشلها سارق لم اشعر بيده وهو يسحبها. حزنت كثيرا حتى انني لم افق على صوت المدير وهو يدخل مكتبي. بعد ان انتبهت سألني المدير لماذا لم ترد فأجبته بان ورقة الانسانية سرقت مني وهي ورقة مهمة من اوراق العمل. فهدأني وقال لي انه ممكن ان اعمل بدونها فهي لن تؤثر على العمل كثيرا. اراحني رايه لانني خفت ان يتهمني بالاهمال. بدأت عملي بنشاط وهمة وواصلت رفع المعاناة عن كاهل بعض زملاء العمل الى ان جاء ناد ينادي بان الزيادة في المرتب قد نزلت اخيرا وقال لنا ان ندعو بالمغفرة الى صاحب الشركة اللذيذ. فهجمنا جميعا على الصراف مثل الجيوش المغيرة ووقفنا كومة من اللحم على شباك الصراف كمثل التي اراها على افران العيش. عند هذه اللحظة اعترتني سنة من الشرود وتذكرت اينشتين عندما قال انه لايوجد شي في الكون اسمه خط مستقيم . فهل ترانا توصلنا نحن الى هذه النتيجة قبل اينشتين؟ لايهم المهم ان ارجع محملا بالزيادة نافخا جيبي من خيرات الله ونعمه. عندما وصلت الى وجه الصراف رايته غير مبتسما مع انه سيناله مثلنا من هذه الزيادة ولكن عندما قبضت المبلغ ادركت انه على حق في عبوسه. فلم تكن الزيادة الا ثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فينا من الزاهدين. فعبست مثله ورجعت الى مكتبي وانا احاور نفسي واقول لماذا يكذبون علينا بشأن هذه الزيادة.هل معنى الزيادة التي يقصدون هي زيادة رمزية لاتسمن ولا تغني من جوع ام ان المقصود زيادة تقلل وترفع عن كواهلنا بعض العبء؟  لم افهم ماذا يحدث ولكن عندما دخلت مكتبي وكدت اقعد على الكرسي اصدمت يدي بداواية الحبر فسقطت على ورقة الصدق ودمرتها. حاولت كثيرا ازالة الحبر ولكني فشلت تماما لان الحبر كان من النوع الشيني الفاخر. تألمت ولم اتحرك كأني صنما يعبد الى ان دخل المدير ليسألني عن بعض الاعمال فوجدني كذلك وعندما حكيت له ماحدث هدأ من روعي وقال لي لاتحزن ان الله معنا ويمكن ان اعمل من غيرها ولايجب ان التفت الى الماضي فالمستقبل مشرق. كلام المدير رفع من روحي المعنوية ثانية وجعلني ارمي هذه الاحداث السوداء خلف ظهري والتحفت رداء الهمة وبدأت العمل من جديد مسلح بكل مقومات الحياة. قمت لتوي لانجز ما بدأته بكل همة ونشاط فصار بيني وبين وصولي خط النهاية نصف ساعة  الى ان دخل المدير وطلب مني ورقة الكفاح. اعطيته الورقة وما ان وقعت الورقة في يده حتى مزقها الى قطعا صغيرة فعاتبته وقلت له لماذا فعلت ذلك فقال لانني غير مجد في العمل واخطائي كثيرة وخرج مسرعا من المكتب وانا واجم لااعرف بماذا اجيب. فبكيت من فوري وسقطت دموعي على المكتب ولم يوقفها الا دخول احد الزملاء الذي ترقى اخيرا ونال منصبا رفيعا بالرغم من اننا دخلنا هذه الشركة في نفس التوقيت ولكنه كان من اصحاب الحظوة. قال لي هذا الزميل ان المدير يطلب مني ان اعمل ساعات عمل زيادة حتى اتم بعض الاعمال وانه يوعدني باضافة ساعات العمل هذه على المرتب فقد كان النظام ان من يعمل زيادة يأخذ مرتب زيادة. فوافقت ولم اتكلم عسى ان تكون هذه الزيادة مقبولة لتعينني على نوائب الدهر.ظللت هكذا اعمل في المكتب الى ان قاربت الساعة السادسة مساء فتوقفت عن العمل بعد ان اعياني طول النظر في الكمبيوتر الموضوع امامي. فقمت الى الالة التي تسجل وقت الخروج لكي اسجل وقت خروجي فيها ولكنني وجدتها مغلقة بفعل فاعل وعندما سألت الفراش من اوقفها قال لي بانه المدير اوقفها قبل مغادرة الشركة. فلممت اوراقي من على المكتب وهممت بالانصراف ولكني لم انسى ان اخرج الى شرفة مكتبي والقي ورقة الكفاح بيدي. غادرت مبنى الشركة واتجهت صوب محطة الاتوبيس وانا اجر اذيال الخيبة. تذكرت فجأة وانا على محطة الاتوبيس انني لم اصلي الصبح او الظهر او العصر فوجدتني لا استطيع ان اعود الى الجامع القريب لكي اصلي مافتني من فروض وكأن ارجلي اصبح معلقا فيها اثقال العذاب. فتحت شنطتي لكي اتمم على مابقى من اوراقي قبل حضور الاتوبيس فوجدت ورقة العزيمة وقد انطمست ملامحها ولا اعرف ما الذي طمسها.&lt;br /&gt;ركبت الاتوبيس وقد وجدته نصف فارغ فاعانني هذا على ان اجد كرسي شاغر جلست عليه ونظرت من النافذة فهي كل ماتبقى لي لكي ارى الدنيا. اثناء جلوسي مر بجانبي رجل يحمل مذياع يبث اخر اخبار المباراة الفاصلة الدائرة رحاها الان. فتعلقت اذني بالمذياع وعيني ظلت كما هي على الدنيا. ولا اعلم لماذا كنت موقن بهزيمتنا مع انني كنت ادعو الله ان يقف بجانبنا لكي نحقق النصر المبين. قبل وصول الاتوبيس الى محطتي كانت نهاية المباراة . وكما ايقنت كانت النتيجة. حمدت الله كثيرا على السراء والضراء وقلت في نفسي خيرها في غيرها. احسست انني جوعان فتذكرت انني لم اتناول الساندوتش الذي كان معي ففتحت شنطتي واخرجت الساندوتش وهممت بتناوله ولكن عيني وقعت على ورقة الامل وقد وجدتها وقد انعكست حروفها واصبحت (لم لاا) استغربت كثيرا مما حدث ولااعرف كيف تم هذا هل هناك شيطان داخل الشنطة؟&lt;br /&gt;وصل الاتوبيس الى محطتي فنزلت وقد خف حمل الشنطة كثيرا فاعانني هذا على المسير الى البيت. قبل وصولي الى البيت استوقفني صديق لي وقد توفى والده مؤخرا وكان يعلوه الحزن. ملابسه غير مهندمه وذقنه كانها غابات افريقيا سلمت عليه وخفت ان اقبله حتى لايلدغني ثعبان متربص داخل ادغال ذقنه. سألته لماذا يترك نفسه هكذا فانه سيموت كمدا لامحالة ان استمر حزينا. فقال لي ماذا يفعل وكل الدنيا سوداء في عينيه. فقلت له دواؤك عندي ففتحت شنطتي واخرجت ورقة السعادة وناولته اياها. نظر الي شذرا ولم ينبس ببنت شفه. تركته على حاله حتى لايصيبني ما اصابه فقد كنت وما زلت احمل بقايا النفس البشرية.&lt;br /&gt;وصلت الى البيت اخيرا طرقت باب المنزل ففتحت لي زوجتي وهي تبكي فسألتها ماذا حدث فقالت لي انه جاء اليوم رجل من الحي ومعه قرار بهدم العمارة التي نسكن فيها فقلت لها كيف ذلك ان العمارة لم يفت على بنائها ثلاث سنوات وهي جديدة تماما. فقالت انه يقول ان بها شروخ وتصدعات في الادوار العليا نتيجة عيب فني ويجب ان يخلي السكان العمارة والا وقعت على رؤوسهم. تبسمت ضاحكا مما قالته وتركتها هكذا وخرجت الى شرفة البيت انظر الى الشمس وهي تداري كسفتها وحزنها علي. عندها لم يبق من الدنيا التي انظر اليها غير الشنطة التي مازلت احملها فرفعتها عاليا وقذفتها بما تبقى فيها من اوراقي. وقبل ان تصل الى ارض الشارع ارتفع صوت اذان المغرب عاليا يعلن ميلاد المساء وموت الاطمئنان.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4698595529056028100-560870209247022396?l=pillar-of-wisdom.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/feeds/560870209247022396/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=4698595529056028100&amp;postID=560870209247022396' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/560870209247022396'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/560870209247022396'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/2008/09/blog-post_30.html' title='عندما يأتي الغروب'/><author><name>الفيلسوف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00166350310633254558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00535031699101023675'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4698595529056028100.post-7360487899946531877</id><published>2008-09-29T13:48:00.000-07:00</published><updated>2008-09-29T13:49:54.544-07:00</updated><title type='text'>فلسفة الاعتقاد</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فلسفة الاعتقاد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل تمسكت يوما برأي أو إعتقاد ثم إكتشفت بعد مرور الايام والتجارب إن اعتقادك الذي كنت متمسك به في يوم من الايام كان خاطئ ثم تعجبت من تمسكك بهذا الامر للدرجة التي كنت تدافع عنه باستماتة في سبيل رأيك الخاطئ؟!&lt;br /&gt;اجابتك بالطبع ستكون نعم لاننا جميعا نمر بامور كثيرة مبهمة لدينا نكون عنها اراء ليست كاملة من جميع اوجهها وبالتالي فان اي اختبار لهذه النتائج التي توصلنا اليها تدفعنا بدون تردد الى ان نقول كلمتنا في النهاية التي تكون غير صحيحة بالطبع وبعد ان نتقدم يوما بعد يوم في الحياة فاننا نكون صورة اعم واشمل تجعلنا نراجع انفسنا لنغير كلمتنا ونقول عكسها في اوقات كثيرة.&lt;br /&gt;ومعنى هذا ان هناك دائما رأي خاطئ مطلق ورأي مضاد صحيح مطلق وقد خلق الله عقولنا لادراك المطلق الصحيح مهما قل قدر عقولنا لاننا في النهاية سنحاسب على  استخدامنا لهذه المطلقات وهو ايضا خلق عقولنا لكي توافق الصحيح من الصورة وتنبذ الخاطئ  بدون وعي او ادراك. فعلى هذا قد نحيد احيانا عن استخدام الصحيح اما عن علم او عن جهل. فان استخدمنا المطلق الخاطئ  بعلم فسنحاسب عليه بسبب اننا استخدمناه لرغبة مكنونة او كبر متعمد. ولكن ان استعملنا المطلق الخاطئ عن جهل فان الله لن يحاسبنا لعدم وضوح الصورة النهاية للمطلق الصحيح وعدم استبياننا لحقيقة الامر النهائي.&lt;br /&gt;وكما ان الحلال بين والحرام بين فايضا الصحيح بين والخطأ بين وبينهما مشتبهات ولا يمكن ان يوافق الخطأ العقل حيث ان العقل خلق لنبذ الخطأ بالضرورة واتخاذ الصحيح بالضرورة ولكن الذي يدفعنا لاتخاذ سبيل الضلال هو الاهواء الداخلية والكبر المتمكن مننا والجهل المتعمد اما بفعل داخلي او خارجي عنا.&lt;br /&gt;لقد بدأت هذه الافتتاحية لكي احضر للسؤال التالي ....&lt;br /&gt;هل الخطأ في الاعتقاد يبعد الانسان عن الجنة ويدخله النار؟&lt;br /&gt;اذا كنت من أهل إحدى الديانات السماوية فانت بالتاكيد تعلم ان هناك جنة ونار وانك سوف تدخل احداهما حتما في الاخرة. وأعتقد انك ايضا تجاهد في الدنيا من اجل ان تفعل الخير لتدخل الجنة حيث ان كل الديانات السماوية بلا اي استثناء تحض الانسان على فعل الخير وتجنب المعاصي والشرور. وانك بالتاكيد تعلم ايضا انك على حق واهل الديانات الاخرى على باطل لظنك بان دينك فقط هو الصحيح وغيرك هو الضال. وانك تحيى وتموت على دينك فقط ولن تغيره اذا لم تسمع وتعقل بانه من الممكن ان تكون على باطل وغيرك هو على الحق.&lt;br /&gt;فهل معنى هذا انك في الاخرة يوم الحساب العسير سوف تفاجأ بانك سوف تدخل النار بالرغم من انك كنت تفعل كل مايرضي الله سبحانه وتعالى وذلك بسبب اعتقادك الخاطئ في عقيدتك؟&lt;br /&gt;هذا بعيد كل البعد عما سيحدث فانني اعتقد ان الله سبحانه وتعالى سيدخل مسيحيين ويهود مثلنا نحن المسلمين الى الجنة يوم القيامة ان شاء الله. وان اعتقادنا نحن المسلمين بان الدين عند الله الاسلام فقط وبأنه لن يدخل الجنة غير المسلمين هو صحيح مشروط!!&lt;br /&gt;عند ظهور دعوة الاسلام كان هناك اهل كتاب لم يروا او يسمعوا بالدين الاسلامي وماتوا وهم كذلك فهل معنى ذلك بانهم منكبون على وجوههم في النار يوم القيامة هذا والله باطل حقا.فان الله سوف يحاسبهم على اعمالهم فيدخل الظالم النار ويدخل الصالح الجنة . وبالتالي فإن الاية الموجودة في القرأن -" ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين"- هي آية المراد منها تبليغ غير المسلمين بان عليهم الايمان بالاسلام وبرسوله الكريم وبالقرأن لانهم ان لم يؤمنوا فان مآلهم النار نعوذ بالله منها ولكن لكي يتم تطبيق هذه الاية يجب ان يسمع اهل الملل الاخرى بالاسلام لانهم لحظة سماعهم بالدين الاسلامي فان الحد قد قام عليهم اما بالجنة او بالنار.او بمعنى اخر ان الجهل بالصحيح لايمكن ان يضع المرء محل المذنب لانه جهل بالامر ولكن الحد يقام لمن علم ولم ينفذ لان عقله مهما حاول ان يضلله سيدفعه لتصديق الحق وهو الصحيح المطلق وجعله يترك الباطل فعقول الخلق اجمعين مثل الاقفال التي لاتفتح الا بالمفتاح الصحيح لها. ولكي اوضح الصورة تماما اقول ان ادراك المرء للصحيح لايتم بمعادلات وايات وبينات ولكن عقله وحده يصدق او يكذب لا اراديا!! ويتم ذلك اتوماتيكيا بقدر علم الناس او جهلها. فان علمت امرا فانك توافقه اذا كان موافق علمك الصحيح وستنبذ الخطأ تلقائيا بمجرد جهلك به.&lt;br /&gt;اما اذا اتخذت طريق الخطأ وكنت توقن بالصحيح فانما يتم اما لكبر داخلك او جهل الم بك.&lt;br /&gt;معنى هذا الكلام ان اهل الديانات الاخرى غير الاسلام بمجرد سماعهم به فان عقلهم لا اراديا يتخذه ولكنهم لايؤمنون به ليس لانهم معتقدين في صحة ملتهم ولكن لكبر داخلهم واهواء يدافعون عنها باستماتة. فان عقلهم بالفطرة يوجهم للاسلام لااراديا لانه الصحيح المطلق الذي خلقه الله للتصديق المباشر ولكن كبرهم هو الذي يدفعهم لنبذه.وهم لايعلمون انهم بمجرد سماعهم بالاسلام فان الجنة والنار صارت امامهم مباشرة لايحيدون عنها قيد انملة وسوف يتم عقابهم بماعملوا وكسبت ايديهم. لذلك فان الهدى الذي ينزله الله على بعضهم لكي يسلموا بالتصديق والايمان هو رحمة من عند الله وهو السبيل القويم لدخول الجنة لذلك فان مفاتيح الهدى بيد الله ينزلها على من يشاء من عباده.تمام كما تقول لابنك او صديقك ربنا يهديك فان هذا الابن او الصديق يفعل الخطأ وهو يعلم ذلك ولكنه يعاند فتدعوا له بالهداية.&lt;br /&gt;تماما كما قال الله سبحانه وتعالى لرسوله الكريم " { إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (56" سورة القصص&lt;br /&gt; عندما تمنى رسول الله هداية عمه ابو طالب.فان عم الرسول الكريم كان يعلم تماما بصدق رسالة محمد ولكنه الكبر والعناد.لذلك فان معنى الهداية ليست هي الهداية للايمان ولكنها هداية للعناد والكبر. يجعل الله المكابر يهتدي ويهدأ ويسكن قلبه ويتقبل الايمان هذه هي معنى الهداية من الله.&lt;br /&gt;اما من لم يسمع بالاسلام بالكلية فهو سيحاسب في الاخرة على اعتقاده وقدر عقله وسيدخل الجنة من هم فعلوا الخير في دنياهم وصلوا وصاموا على حسب عقيدتهم وهم ليس لديهم وزر لانهم لم يسمعوا بالاسلام. فهناك الى الان اقوام لم يسمعوا بالاسلام تماما وهذا ليس خطأهم ولكنه خطأ المسلمين انفسهم لانهم لم يسعوا لنشر كلمة الاسلام عندهم. اي ان حظ الذين لم يسمعوا بالاسلام في الاخرة هو احسن من الذين سمعوا عنه ولم يؤمنوا به. لذلك سعى المسلمون الاوائل الى نشر كلمة الاسلام لان الدين عند الله الاسلام وهكذا علم المسلمون بان عليهم عبئا ثقيلا هو الدعوة الى الاسلام حتى يؤمن من يؤمن ويكفر من يكفر فيصبح وزر الذين لم يؤمنوا على انفسهم وسيعاقبهم الله في الاخرة بالنار.&lt;br /&gt;إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) سورة البقرة&lt;br /&gt;ومن هذا المنطلق قد يتردد الينا سؤال وهو ان كان الله لديه مفاتيح الهدى ينزلها على من يشاء من عباده فكيف سيحاسب الله الناس ويدخل بعضهم النار اذا كان لديه مفاتيح الهدى؟&lt;br /&gt;فنقول ان الله فعلا لديه القدرة الكاملة على ازالة الكبر من داخل الانسان العاصي  حتى يهتدي لنور الايمان ولكنها حكمة الله ورحمته لبعض عباده اراد بهم ان ينجيهم من العذاب الاليم وهي خاصة بذات الله سبحانه وتعالى ولكن الانسان ايضا لديه القدرة على السيطرة على اهواءه وازالة الكبر والعناد من داخله فان الله يختص بعض عباده وهو ارحم الراحمين ولكن بعضهم لديه نفسه وهواه له القدرة عليها وله الحكم ايضا ان شاء آمن وان شاء كفر. وكما اختص الله بعض عباده بالنبوة اختص بعضهم بالرحمة واختص آخرين بالشهادة له الملك وحده يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"لله الامر من قبل ومن بعد" صدق الله العظيم.&lt;br /&gt;والله أعلم&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4698595529056028100-7360487899946531877?l=pillar-of-wisdom.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/feeds/7360487899946531877/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=4698595529056028100&amp;postID=7360487899946531877' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/7360487899946531877'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/7360487899946531877'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/2008/09/blog-post.html' title='فلسفة الاعتقاد'/><author><name>الفيلسوف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00166350310633254558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00535031699101023675'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4698595529056028100.post-3008637817198838390</id><published>2008-08-31T11:27:00.000-07:00</published><updated>2008-08-31T11:30:53.238-07:00</updated><title type='text'>البومات فرقة الاصدقاء</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;البومات فرقة الاصدقاء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البوم (مطلوب موظف) اغنية الحدود بداخله&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.4shared.com/file/46731598/8dab6528/matlob_mowazaf_by_yara.html?dirPwdVerified=876dba06"&gt;http://www.4shared.com/file/46731598/8dab6528/matlob_mowazaf_by_yara.html?dirPwdVerified=876dba06&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البوم (قول ياباسط)&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.4shared.com/file/46723699/6f830adc/aowl_ya_basi6_by_yara.html?dirPwdVerified=876dba06"&gt;http://www.4shared.com/file/46723699/6f830adc/aowl_ya_basi6_by_yara.html?dirPwdVerified=876dba06&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البوم (حنغني)&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.4shared.com/file/46720677/40da5bb/7anghny_by_yara.html?dirPwdVerified=876dba06"&gt;http://www.4shared.com/file/46720677/40da5bb/7anghny_by_yara.html?dirPwdVerified=876dba06&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4698595529056028100-3008637817198838390?l=pillar-of-wisdom.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/feeds/3008637817198838390/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=4698595529056028100&amp;postID=3008637817198838390' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/3008637817198838390'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/3008637817198838390'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/2008/08/blog-post_31.html' title='البومات فرقة الاصدقاء'/><author><name>الفيلسوف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00166350310633254558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00535031699101023675'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4698595529056028100.post-8435064275585699911</id><published>2008-08-30T12:44:00.000-07:00</published><updated>2008-08-30T12:45:00.248-07:00</updated><title type='text'>زواج المتعة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;التفسير العقلي لحكم زواج المتعة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن أكثر مايلفت النظر في تاريخ هذه الامة - أمة الاسلام – هو هذا الخلاف الشاسع والمستمر بين أهلها خاصتهم وعامتهم علمائهم ورعاعهم. حتى أنهم قد تفرقوا شيعا وأحزاب على مر العصور والازمان. ولا أعلم هل هذا بسبب عيب في تكوينهم العقلي أم عيب في فهمهم لصحيح الدين مع أن الدين الاسلامي بما يشمله القرأن والسنة النبوية لم تكن صعبة بمكان على الفهم حتى على الرجل الغير متبحر فيهما تبحر العالم. أم أن الاختلاف هذا هو من شيم الطبيعة البشرية التي خلقها الله (تبارك الله أحسن الخالقين)؟&lt;br /&gt;إنني لن أكثر من الاسئلة حتى لا أكون مطالبا بالاجوبة. ولكني سأخذ نقطة خلاف واحدة لمناقشتها ولن أستدل عليها من القرأن- فالقرأن له رجاله- ولكني سأستدل عليها بالدليل العقلي المحض وهي نقطة الخلاف بين السنة والشيعة في مسألة زواج المتعة.&lt;br /&gt;فكلنا يعلم أن الشيعة تجيز زواج المتعة والسنة تحرمه. وكل من هاتين الفرقتين لديها الادلة من القرأن والسنة على ماتقوله ولذلك لايمكن الاستدلال القطعي في نقطة الخلاف هذه الا بالدليل العقلي.&lt;br /&gt;بادئ ذي بدء يجب توضيح معنى زواج المتعة. إن زواج المتعة هو زواج محدد المدة بأجر ويجب أن يكون شاهدا عليه أثنين عدول. ولايشترط فيه ماللزواج الطبيعي من أصول كالمهر وخلافه.&lt;br /&gt;وزواج المتعة هذا كان محللا على عهد رسول الله(ص) وتقول السنة بأنه حرمها في غزوة خيبر. وتقول الشيعة بأن الذي حرمها هو سيدنا عمر بن الخطاب. وأذكر بانني لن أخوض في سرد أحداث الوقائع وكل من له الاهتمام مراجعة الادلة من كتب الحديث. فانا الى هذه النقطة لا أميل الى هؤلاء أو أولائك. ولكني استحث نفسي على مجانبة العقل والمنطق في الاستدلال حتى يتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود.&lt;br /&gt;ورأيي في هذه المسألة أن زواج المتعة مثله مثل الزواج العرفي و زواج المسيار وكلا له سببه وغرضه وهو حلال من وجهة نظري الشخصية في حالات معينة مثل أن يكون الرجل غير قادر على الزواج الطبيعي. وأن يكون بعيد عن بيته وأهله لفترات طويلة أو أنه يخشى الوقوع في الفتنة.&lt;br /&gt;وسبب قولي هذا ناتج من منطلق القاعدة الفقهية الشهيرة الضرورات تبيح المحظورات.&lt;br /&gt;لان الرجل إن لم يفعل ذلك فسيتجه الى إحدى ثلاث:&lt;br /&gt;إما الاستمناء وهذا منهي عنه بنص السنة النبوية في الحديث الشهير الذي يرتكن اليه السنة.&lt;br /&gt;وإما الزنا وهذا من الكبائر وهو معلوم للجميع.&lt;br /&gt;وإما الشذوذ والعياذ بالله.&lt;br /&gt;ولهذا فان زواج المتعة هو زواج صحيح في عمومه متى توافرت الشروط لصحته السالفة الذكر.&lt;br /&gt;أخر نقطة أحب أن أوضحها هي نقطة تحريم سيدنا عمر بن الخطاب لزواج المتعة. هي أنه لم يحرمها لحرمتها ولكنه حرمها بسبب الاخلال بالشروط المتبعة لممارستها. وهي أن رجلا تزوج متعة ولكنه لم يأتي بشهود عليه فأخل بمبدأ مهم فيها.لذلك حرمها عمر حتى لاتكون فتنة بين الناس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفرق بين الزنا والمتعة:&lt;br /&gt;الزنا بصورة بسيطة هو كل زواج تم في الخفاء بدون شهود. ووجوب الشهود في الزواج حتى تصان حقوق المرأة. إن ولدت فيكون الولد للفراش وإن لم تلد فلها ما أقره لها الاسلام. لذلك فالذي يدفع الرجل من عدم الغدر بالمرأة هو الشهود عليه. وعلى هذا فقد صان الاسلام المرأة في كل حالات الزواج.&lt;br /&gt;أما المتعة فلا تتم ايضا الا بالشهود ولكن أصل الزواج محدد المدة لاسباب عدة يتفق عليها الطرفان.&lt;br /&gt; الاختلاف الثاني لزواج المتعة هو أن الطلاق يمكن وقوعه بدون النطق بالطلاق أو بمعنى أخر بإنقضاء الاجل المحدد بينهما. وعلى هذا فان وقع الطلاق فعلى المرأة في هذه الحالة أن تلتزم العدة وهي ثلاثة حيضات إن أرادت الزواج بأخر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في النهاية أحب أن أقول أن زواج المتعة هو زواج طبيعي ولكنه منقوص الالتزامات لاسباب كثيرة سبق ذكرها ولكنه ليس محرما طالما بقي على أهم شروطه وهي شاهدين عدول&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والله أعلم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;   &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4698595529056028100-8435064275585699911?l=pillar-of-wisdom.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/feeds/8435064275585699911/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=4698595529056028100&amp;postID=8435064275585699911' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/8435064275585699911'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/8435064275585699911'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/2008/08/blog-post_30.html' title='زواج المتعة'/><author><name>الفيلسوف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00166350310633254558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00535031699101023675'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4698595529056028100.post-2570616334930069803</id><published>2008-08-29T12:01:00.000-07:00</published><updated>2008-08-29T12:07:39.299-07:00</updated><title type='text'>اغنية الحدود</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;اغنية الحدود&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واحنا فايتين ع الحدود مستمرين في الصعود &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;اختفى النيل الجميل من تحتناو المدن و الريف و أول عمرنا&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;و ابتدى شيء ينجرح جوه الوجودو ابتدينا أسئلة ملهاش ردود&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;ميلنا عالشباك نخبي دمعة فرت مننا&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;بصة مالشباك على البحر البعيدواحنا رايحين بالأمل عالم جديد&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;كنت فاكرة يا مصر اني تعبت منك  إكتشفت إني محال أستغنى عنك &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;حتى دوشة صوت جيراني والزحام وحشوني تاني &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;بسمة حلوة لطفلة لسه صغيرة لما كنت أديها حتة سكرة &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;قبل مانسيبك وحشتينا يامصر يا أمنا&lt;br /&gt; و ابتدى شيء ينجرح جوه الوجود وابتدينا أسئلة ملهاش ردود&lt;br /&gt;ميلنا عالشباك نخبي دمعة فرت مننا&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;كنت بتذكر و أنا في غاية الأسى لعبنا الكورة في حوش المدرسة &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;و الشقاوة واحنا لسة صغيرين و البراءة و الصحاب الطيبين &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;لما سألتني اللي جنبي إنت مصري ؟؟&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;...دق قلبي &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;إسم زي السحر رفرف عالمكان زي نسمة مهفهفة بصوت الآذان &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;أيوة مصريين لآخركل نقطة في دمنا&lt;br /&gt; و ابتدى شيء ينجرح جوه الوجود وابتدينا أسئلة ملهاش ردود&lt;br /&gt;ميلنا عالشباك نخبي دمعة فرت مننا &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;الوجوه من ثلج و عيون من قزاز &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;شوقي زاد للعشرة و الناس العزاز &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;و إبتديت أكتب و أنا فوق السحاب &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;إبتديت يا حبيبي في أول جواب &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;مصر إنتي حتة مني مش مجرد إسم وطني &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;قالوا فاضل نص ساعة عالوصول قلت ايه معنى الساعات و الا الفصول &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;إلا في الأرض اللي فيها ذكرياتنا و حبنا&lt;br /&gt;و ابتدى شيء ينجرح جوه الوجود وابتدينا أسئلة ملهاش ردود&lt;br /&gt;ميلنا عالشباك نخبي دمعة فرت مننا **&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.youtube.com/watch?v=E5DQZqfYmq4"&gt;http://www.youtube.com/watch?v=E5DQZqfYmq4&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4698595529056028100-2570616334930069803?l=pillar-of-wisdom.blogspot.com'/&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/feeds/2570616334930069803/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=4698595529056028100&amp;postID=2570616334930069803' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/2570616334930069803'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4698595529056028100/posts/default/2570616334930069803'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://pillar-of-wisdom.blogspot.com/2008/08/blog-post_29.html' title='اغنية الحدود'/><author><name>الفيلسوف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00166350310633254558</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00535031699101023675'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry></feed>